الرئيسية / أخبار / مجتمع / الرباط.. مقاربة الإسهامات النوعية لمغاربة العالم وسبل انخراطهم في الأوراش الإصلاحية في البلاد

الرباط.. مقاربة الإسهامات النوعية لمغاربة العالم وسبل انخراطهم في الأوراش الإصلاحية في البلاد

ضرورة استثمار الحضور السياسي الوازن للجالية المغربية في الخارج

وتحفيز الدبلوماسية الناعمة

قارب مشاركون في لقاء صحفي بالرباط، الإسهامات النوعية للجالية المغربية في الخارج، وسبل انخراطها في بلورة الأوراش الإصلاحية في البلاد.

ودعا المشاركون أمس، في هذا اللقاء الذي نظمه المرصد المغربي الأوروبي للوساطة، بشراكة مع جمعيةالعلم المغربي للتنمية، تزامنا مع اليوم الوطني للمهاجر، (10 غشت من كل سنة)، إلى ترجمة التعليمات الملكية السامية التي تضمنها الخطاب الملكي في الذكرى التاسعة عشر لعيد العرش المجيد، في شقها الرامي إلى حفز الاستثمار، وتنحية كل العراقيل التي تواجهه من جهة، وضرورة الإصلاح الإداري من جهة أخرى.

كما سجلوا الحاجة إلى إشراك مغاربة العالم في تفعيل الأوراش الإصلاحية، التي تحظى بالراهنية بالنظر لانعكاساتها الإيجابية المفترضة على المعيش اليومي للمواطنين، من قبيل الاستثمار وبرامج التنمية الاقتصادية، وأدوارها الهامة في إحداث فرص الشغل، وبلورة منظومة اجتماعية عصرية، من شأنها دعم القطاع الإنتاجي الوطني، مشيرين إلى الإسهام الاقتصادي النوعي للجالية على مستوى الاستثمارات، عبر التحويلات المالية المهمة لمغاربة العالم، والتي تعدمصدرا أساسيا للعملة الصعبة، ودورها الهام في ضمان التوازنات المالية للمغرب، خاصة في ما يتصل بالأداءات والميزان التجاري“.

وفي معرض بسطهم للنواحي الاقتصادية التي يستثمر فيها مغاربة العالم، ومجالاتها الإنتاجية المختلفة من قبيل العقارية والصناعية والسياحية، وفي مجال التكنولوجيات الحديثة، ثمن المشاركون ما تضمنه الخطاب الملكي بخصوص التحيين الذي طال القانون التنظيمي للمراكز الجهوية للاستثمار، وسعيه نحو تبسيط المساطر أمام مغاربة العالم الراغبين في الاستثمار في المغرب، عبر إحداث الشباك الوحيد، ودار المستثمر.

وعلى صعيد آخر، أكدوا ضرورة استثمار الحضور السياسي الوازن للجالية المغربية في الخارج، عبر تحفيز دبلوماسيتها الناعمة، وأدوراها المتصلة بالتشبيك بين بلدهم الأم وبلدان الإقامة، مؤكدين أن من شأن هذا الاستثمار وهذا الإشراك أن يعود بالنفع على المغرب، وأن يقدم إضافةجوهرية ونوعية للأوراش التي تشتغل عليها الحكومة المغربية“.

وفي نفس السياق، سجلوا الحاجة إلى ضمان تمثيلية مغاربة العالم في المجالس المنتخبة وفي المهام النيابية، بغية المشاركة في صنع القرار السياسي والاقتصادي في بلدهم الأم، مشيرين إلى التجارب التي راكموها في بلدان إقامتهم، ولاسيما ما يتعلق بالتسيير والتدبير وبلورة الاستراتيجيات، على غرار دينامية النسيج الجمعوي للجالية المغربية في الخارج، خصوصا في ما يتصل بالتعاون مع الهيئات الرسمية بدول الإقامة، وبالأخص الحكومات المحلية.

وخلصوا إلى التأكيد على ضرورة استثمارالزخم العلائقيللجالية المغربية بالخارج، ورصيدهاالمعتبر والمهم، الذي من شأنه أن يفتح آفاقا واعدة للتعاون والشراكة والتوأمة بين هيئات بلدهم الأم، من جهة، وهيئات بلدان الإقامة من جهة أخرى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المسكيني: دفاع المتهم يرافع ضد موكله

رسالة 24- تصوير : ز. ...