الرئيسية / اقتصاد / العلمي: التجارة قطاع حيوي للاقتصاد الوطني وللتنمية الجهوية

العلمي: التجارة قطاع حيوي للاقتصاد الوطني وللتنمية الجهوية

أكد وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي مولاي حفيظ العلمي، أمس الأربعاء بوجدة، أن قطاع التجارة يكتسي أهمية حيوية بالنسبة للاقتصاد الوطني والتنمية الجهوية.

وأضاف العلمي، الذي كان يتحدث خلال المناظرة الجهوية حول التجارة والصناعة والخدمات، أن 54 في المئة من الساكنة النشيطة بالجهة الشرقية تشتغل في قطاع التجارة الذي يشغل أزيد من 1,5 مليون شخص على الصعيد الوطني.

وأفاد بأن الجهة تضم 18 ألف و470 نقطة بيع، و80 سوقا أسبوعيا، و22 نقطة بيع كبيرة ومتوسطة، فضلا عن التجارة الإلكترونية التي سجلت حضورها بالجهة في السنوات الأخيرة وباتت تتطور بشكل متزايد.

وأكد الوزير، في هذا الصدد، أن المناظرة الجهوية حول التجارة والصناعة والخدمات بالجهة الشرقية من شأنها أن تمكن من توفير معطيات دقيقة حول هذا القطاع وبلورة الحلول الملائمة لمشاكل وانشغالات التجار والمهنيين.

وبعد أن أشار إلى أن هذه اللقاءات الجهوية تتماشى مع التوجيهات الملكية السامية في ما يتعلق ببلورة السياسات القطاعية عبر إشراك مجموع الفاعلين المعنيين، لفت السيد العلمي إلى أن المناظرة الوطنية، المرتقبة يومي 24 و25 أبريل الجاري بمراكش، ستناقش بشكل معمق كافة المقترحات والتوصيات التي ستنبثق عن المناظرات الجهوية.

كما أبرز الوزير، خلال هذا اللقاء الذي نظمته غرفة التجارة والصناعة والخدمات للشرق، بشراكة مع وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، أهمية المحافظة على تجارة القرب، علاوة على تطوير دور ومهام غرف التجارة والصناعة والخدمات.

من جانبه، أكد والي جهة الشرق، عامل عمالة وجدة أنجاد معاذ الجامعي أن السلطات المحلية وضعت بمعية مختلف الفاعلين الاقتصاديين والجهويين، في صلب اهتماماتها العمل على إيجاد الحلول الكفيلة بمعالجة النقائص والصعوبات التي تكتنف هذه القطاعات، آخذة بعين الاعتبار ليس فقط الحاجيات الآنية بل أيضا التحديات المستقبلية المرتبطة بالتحولات التي تعرفها هذه القطاعات.

وأوضح والي الجهة أنه تم، في هذا الشأن، إطلاق العديد من المبادرات الهادفة إلى تعزيز القطاع التجاري بالجهة، لا سيما عبر وضع برنامج خاص بتأهيل وإعادة هيكلة الأسواق والمركبات التجارية بأقاليم الجهة، وتنشيط نسيج الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ودعم الجمعيات لخلق بدائل اقتصادية كفيلة بالرفع من نسبة الشغل بالجهة.

ولهذا الغرض، يضيف الوالي، تم خلق منصة لتثمين المنتوجات المجالية المحلية بجهة الشرق بكلفة مالية تناهز 200 مليون درهم، والتي سيتم إخراجها إلى حيز الوجود في القريب العاجل، وستمكن من دعم التعاونيات وتشجيع الأنشطة المدرة للدخل على امتداد الجهة، فضلا عن جعلها قطبا اقتصاديا منفتحا على البوابة الإفريقية والأوروبية والمتوسطية وكذا المغاربية.

كما توقف الوالي، في السياق ذاته، عند إحداث صندوق لتشجيع الاستثمار بالجهة، علاوة على افتتاح ميناء بني انصار لاستقبال الحاويات، والذي مكن من إعطاء دفعة مهمة للتجارة الدولية بالجهة، في انتظار بدء العمل بميناء الناظور غرب المتوسط.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اختلاس نصف مليار من المال العام وراء سجن الرئيس السابق لبلدية الجديدة ومن معه

رسالة 24-  مصطفى العلوة // ...