الرئيسية / بيبّل / مجموعة لاماليف إفريقيا تحمل على عاتقها مهمة تكوين الشباب وتشغيلهم في بلدانهم الأصلية

مجموعة لاماليف إفريقيا تحمل على عاتقها مهمة تكوين الشباب وتشغيلهم في بلدانهم الأصلية

أكد نجم الراب الفرنسي ميتر جيمس، الذي وقع مع مجموعة لاماليف مذكرة تفاهم لخلق لاماليف إفريقيا، أن هذه الأخيرة تحمل على عاتقها مهمة تكوين الشباب وضمان تشغيلهم في بلدانهم الأصلية.

وأوضح نجم الراب الفرنسي، أن “التعاون مع مجموعة لاماليف سيمنحني الفرصة لرعاية الطاقات الشابة القادرة على النجاح” مبرزا أن “دورنا يتمثل في توفير مناخ للتنمية قادر على استيعاب دينامية الأفارقة”.

وشدد ميتر جيمس بقوله “مع إطلاق لاماليف إفريقيا، فإننا نطلق مبادرات وازنة، على مستوى التعاون جنوب جنوب وتعزيز الموارد البشرية الإفريقية، وخاصة الشباب”.

ولدى سؤاله حول دورها في تعزيز الرأسمال البشري الإفريقي، أشار ميتر جيمس الى أن لاماليف إفريقيا ستتمكن من توظيف جيل جديد من العمال الأفارقة الشباب القادرين على الابتكار في مهن التعمير، موضحا أن ” قوة الاندماج هذه لا يمكن إلا أن تنجح في ترسيخ الروابط بين الدول الصديقة في قلب إفريقيا”.

وذكر في هذا السياق بأن ” المغرب قام، في عهد جلالة الملك محمد السادس، بفتح أبوابه بسخاء لفائدة الشباب الأفارقة، على مستوى التكوين المهني في جميع المجالات، دون أي استثناء” مبرزا أن ” هذه الخطوة ستساهم في مكافحة الهجرة السرية”.

وبتطرقه لاستراتيجية إنجاح تثمين الرأسمال البشري الإفريقي، اعتبر نجم الراب الفرنسي أنه عبر مؤسسة مثل لاماليف إفريقيا ” أقوالنا تصبح إجراءات ملموسة على أرض الواقع”. وقال “سأتشرف بمواكبة الكفاءات الشابة للوصول إلى طريق النجاح”، مشيرا إلى أن ” كل إفريقي يملك القدرة على النجاح والمساهمة في تطور بلده”.

وختم بقوله “سوف نمنح تكوينات ملائمة في مهن التعمير والإنارة العمومية والتجهيز الحضري، ما سيضمن فرص عمل لائقة، وسيثبت أن الكفاءة الإفريقية بإمكانها بناء إفريقيا الغد”.

وتجدر الإشارة إلى أنه تم توقيع مذكرة تفاهم يوم الثلاثاء بمراكش، بين مجموعة لاماليف المغربية الرائدة في ميدان التعمير منذ أزيد من 20 سنة، ونجم الراب الفرنسي من أجل خلق مجموعة لاماليف إفريقيا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بمناسبة اليوم العالمي للسعادة.. الفنلنديون أسعد الشعوب

رسالة 24- ابتسام اعبيبي // ...