الرئيسية / أخبار / مجتمع / الرباط.. تسجيل واقعة جديدة لاستبدال المواليد الجدد بمستشفى السويسي

الرباط.. تسجيل واقعة جديدة لاستبدال المواليد الجدد بمستشفى السويسي

رسالة 24 ـ نورالدين عفير//

كشفت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة،يومه الاثنين، واقعة جديدة تتعلق باستبدال عن طريق الخطأ، مواليد جدد ازدادوا الأسبوع الماضي، بمصلحة الإنعاش وطب المواليد بمستشفى الأطفال السويسي،التابع للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط.
وأكدت الشبكة في البلاغ الذي توصلت “رسالة 24” بنسخة منه، أن أطوار الواقعة سجلت الأسبوع الماضي، بمصلحة الإنعاش وطب المواليد بمستشفى الأطفال السويسي، بعد تسليم الممرضات مولودة حديثة الولادة إلى أمها، التي اكتشفت أن بقايا الحبل السري لمولودتها مازالت في مكانها ولم تسقط، بينما الأم، تشير الشبكة إلى “أنها كانت متأكدة وعلى يقين تام أن الحبل السري لمولودتها قد سقطت بقاياه كليا، مما أثار حفيظتها واحتجت بقوة داخل المصلحة المذكورة”.
وعلى ضوء هذا المستجد، أوضحت الشبكة أن إدارة المستشفى عملت على ربط الاتصال بثلاثة أمهات اللواتي غادرن المصلحة مصحوبات بمواليدهن في اليوم نفسه الذي احتجت فيه الأم، من أجل مطالبتهن بالعودة مستعجلا إلى مصلحة الإنعاش وطب المواليد، قصد إجراء بعض الفحوصات وتشخيص المواليد الجدد، لتتم خلال هذه الفترة تسليم المولودة إلى الأم المحتجة، مقابل تسليم المواليد الثلاثة الآخرين إلى أمهاتهم.
في سياق متصل، ربطت “رسالة 24″، اليوم الاثنين، الاتصال عدة مرات بمدير مستشفى السويسي من أجل استفساره حول الواقعة من أجل تقديم توضيحات تتعلق بشرح الأسباب الذي أدت إلى وقوع هذا الخطأ، وعن الإجراءات التي اتخذتها إدارة المستشفى من أجل ضمان توصل كل أسرة بمواليدها الحقيقيين، لكن هاتفه لم يرد.
علاقة بالموضوع، اعتبرت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة أن وقوع أخطاء في الجنس والنسب، مرفوضة رفضا مطلقا، معتبرة أن الأخطاء المسجلة في الفترة الأخيرة بمصلحة الإنعاش وطب المواليد، خاصة النقاش الذي جرى شهر غشت الماضي، بخصوص “واقعة استبدال مولودة بمولود “، مما تطلب تدخل وزير الصحة من خلال إيفاد لجنة لتقصي الحقائق في الموضوع، تتكلف باستدعاء الأمهات ومواليدهن موضوع الخطأ، والقيام بالتحاليل المخبرية الضرورية لضمان استعادة كل أم لمولودها أو مولودتها الحقيقيين، والاستماع إلى جميع الأطراف مع إنزال الجزاءات التأديبية على الجهة المسؤولة عن التقصير التي ارتكبت خطأ يتعلق بقضية مهمة تتعلق بالأنساب التي لا تتقبل تسجيل أخطاء مماثلة، كما طالبت الشبكة وزير الصحة بفتح تحقيق شامل حول الأسباب التي تؤدي إلى تسجيل أخطاء مماثلة بين الفينة والأخرى بمصالح مستشفى الأطفال السويسي بالرباط.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اشتوكة أيت باها.. نفوق أسماك “البوري” بوادي ماسة يستنفر السلطات وفعاليات جمعوية تدق ناقوس الخطر

رسالة 24 ـ الحسين العلالي// ...