الرئيسية / فن وثقافة / رابطة كاتبات المغرب توصي باعتماد يوم 9 مارس يوما وطنيا للكاتبة

رابطة كاتبات المغرب توصي باعتماد يوم 9 مارس يوما وطنيا للكاتبة

مليكة العاصمي.. المسألة الثقافية رهان أساسي

لمغرب متطلع وطامح إلى ركوب “مرحلة القفز العالي”

أوصى مجلس حكيمات رابطة كاتبات المغرب، أمس الجمعة بالرباط، باعتماد يوم 9 مارس يوما وطنيا للكاتبة.
كما تضمنت التوصيات التي تليت في الجلسة الختامية للدورة الثانية للمجلس، التي حضرها على الخصوص، وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج، المطالبة بالزيادة في ميزانية وزارة الثقافة، وتوقيع شراكة مع الوزارة لتنشيط المراكز الثقافية.


ودعت حكيمات رابطة كاتبات المغرب إلى تصحيح مفهوم الثقافة في الاعلام بجعلها أداة للتنمية، وتعزيز حضور نصوص الكاتبة المغربية في الكتاب المدرسي، فضلا عن خلق تعاون بين فروع الرابطة الجهوية والإقليمية مع الأكاديميات والمديريات الإقليمية لوزارة التربية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.
كما شددن على ضرورة تأمين مشاركة الرابطة في المعارض الدولية للكتاب ، وتمثيلها في لجنة القراءة لدعم الكتاب، وإشراكها في وضع البرنامج الثقافي للمعرض الدولي للنشر والكتاب. وأكدن على ضرورة انفتاح مجالس الجهات على الجمعيات الثقافية لصياغة برامج ثقافية تنموية حقيقية تراعي الخصوصية الثقافية للجهة مع انخراط رئيسات الفروع الجهوية والمحلية للرابطة في هذه المهمة الوطنية التنموية.
وقالت رئيسة مجلس حكيمات الرابطة مليكة العاصمي في كلمة بالمناسبة إن المسألة الثقافية رهان أساسي لمغرب متطلع وطامح إلى ركوب “مرحلة القفز العالي”،مضيفة ان الثقافة مفهوم واسع وعابر للاختيارات والبرامج والمشاريع التنموية التي تخططها مختلف أجهزة الدولة مما يلقي على الدولة مسؤولية تثمين هذا القطاع كفاعل مركزي في السياسات التنموية ومنحه كافة الصلاحيات والوسائل للنهوض بمهامه الكبرى وأدواره الطلائعية.
وتابعت العاصمي أن رابطة كاتبات المغرب تحرص على المساهمة في المجهود العام الذي تبذله المملكة لما تتوفر عليه من طاقات وخبرات، مبرزة أن المغرب راكم في مساره الطويل كفاءات نسائية في العلم والفكر والابداع وغيره، اكتسبت انجازاتها صيتا عربيا وعالميا حولها الى مشاعل منيرة.
وأكدت حاجة المغرب إلى فعالياته النسائية، مردفة أن الإبداعات النسائية المغربية تتنامى بشكل لافت في كل لحظة مشيرة إلى أن الرابطة تعمل على جمع هذا الرصيد الثقافي النسائي النوعي وتوفير الأرضية والمناخ الذي يسمح له بالتبلور والتميز والابداع وتسعى لأن تكون مشتلا لاحتضان وتخريج وتأهيل الأجيال والأصوات والكفاءات التي يغتني بها المغرب ويراهن عليها لقفزته المأمولة.
وانعقد مجلس حكيمات رابطة كاتبات المغرب الذي نظم تحت شعار”من أجل مشاركة فاعلة في التنمية الثقافية”،في أفق وضع استراتيجية تضع في اعتبارها مشاركة النساء “المنتجات ثقافيا وتربويا” في التنمية الثقافية ، وفي النقاش الدائر حول النموذج التنموي المنشود.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

طنجة.. الفيزازي ينفي زواجه الخامس ب”الإيكاليزاسيون”

رسالة 24 – رشيد عبود ...