الرئيسية / أخبار / مجتمع / الدار البيضاء.. تفاصيل حريق سوق دلاس على لسان متضررين ومسؤولين جمعويين + فيديو

الدار البيضاء.. تفاصيل حريق سوق دلاس على لسان متضررين ومسؤولين جمعويين + فيديو

رسالة 24 ـ محمد كمال/ زينب أمشاط//

فوجئ تجار سوق دلاس بجماعة الحي الحسني، مرة أخرى باندلاع حريق مهول، فجر يوم العيد، في حدود الساعة الخامسة صباحا، أتى على جميع الآليات والمحركات بالجهة المخصصة لبيع وشراء قطع غيار السيارات المستعملة، ـ لا فيراي ـ المحاذي لمجموعة سكنية، من دون أي يخلف أي خسائر في الأرواح.
وإلى حدود الساعة الثانية زوالا، من نهار نفس اليوم، واصلت عناصر الوقاية المدنية، إخماد ما تبقى من نيران، بحثا تحت أنقاض الاليات التي كانت تنبعث منها الأدخنة، وذلك بحضور رجال الأمن، الذين أقاموا حواجز، على المكان، في انتظار استكمال عمليات البحث.


ومن خلال الزيارة الميدانية التي قمنا بها إلى عين المكان، فقد اقتصر الحريق على لافيراي فقط، ولم يطل بقية المحلات التجارية المجاورة، عكس ما تدوول، فور اندلاع الحريق. حيث جرى تطويق الحريق في حينه، للحد من انتشاره إلى بقية المحلات التي تستعمل مواد سريعة الاشتعال، خاصة محلات الخشب والثياب المستعملة.

وعن الأسباب التي كانت وراء اندلاع هذا الحريق، فقد ظلت مجهولة مرة أخرى، وتضاربت الآراء بشأنها، فهناك من يحيل ذلك، ضمنيا، إلى عوامل مادية مركبة، وإلى كون السوق تحول إلى مرتع للمتشردين وللمخدرات والدعارة، كما صرح لنا أحد المسؤولين بجمعية سوق المتلاشيات بدلاس، معبرا عن أسفه عن هذا الواقع المؤسف الذي كبدهم خسائر جسيمة.

إلا أن رئيس الجمعية المذكورة كانت له مقاربة أخرى، أمام تكرار تعرض هذا السوق إلى الحرائق مرات عديدة، منذ إنشائه سنة 1984، إلى اليوم، والذي جرى تنقيله من مكان إلى آخر ثلاث مرات، إلى أن استقر بالمكان الحالي، حيث يعتبر أن المسألة تحتاج إلى حلول جذرية، بالعمل على إعادة هيكلة هذا السوق، وتنظيمه بشكل قانوني، خصوصا وأن جميع أصحاب المحلات يتوفرون على تراخيص، مسلمة لهم من طرف الجماعة، مما يسهل عملية الاستفادة من أي مشروع بديل، يحد من هذه المآسي التي كبدت تجار السوق خسائر بالملايين.


وعن المبادرات التي تمت في هذا الشأن، صرح لنا رئيس الجمعية، أنهم تلقوا عرضا منذ سنة 2003، بمحاذاة مستشفى الحسني، مقابل دفع ثلاثة ملايين سنتيم، إلا أنهم فوجئوا بأن هذا العرض لا يليق تماما، بحجم تجارتهم، حيث لا تتعدى مساحة تلك المحلات، مترا ونصف إلى مترين، ولا تتسع حتى لمحرك واحد، وفوق ذلك ـ يضيف المتحدث ـ فقد جرى تعويم المشروع بإقحام عناصر لا علاقة لها بتجار سوق دلاس. لأغراض انتخابية، وما يزال منذ التاريخ وإلى اليوم متوقفا، وعبارة عن أطلال.
وقد دعا إلى ضرورة مواصلة الحوار مع السلطات المعنية، في أقرب الآجال، لوضع حد لهذه المآسي قبل أن تؤدي إلى ما هو أفظع، حيث أكد أنهم كجمعية ناطقة باسم تجار دلاس مستعدون لإعادة فتح نقاش جاد ومسؤول بهذا الخصوص، مع الجهات المعنية، معتبرا أن أي تباطؤ في إيجاد حلول عملية سيجني على أرزاق عائلات تتحمل وحدها وزر الخسائر المادية والمعنوية، نتيجة مثل الحرائق خصوصا وأن أغلب التجار مطوقون بالديون وفي كل مرة، يجدون أنفسهم مجبرين على اللجوء إلى القروض لتعويض ما تكبدوه من خسائر في غياب التأمين، أو الصفة القانونية التي تخول لهم ذلك، رغم وجود تراخيص الاستغلال، التي تبقى غير كافية، حيث يظل هذا السوق مصنفا ضمن الأسواق العشوائية.

التفاصيل في الفيديو التالي:

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

باب سبتة.. سيدة تصفع جمركيا مغربيا (فيديو)

رسالة 24 – رشيد عبود ...