الرئيسية / أخبار / جهوية / العرائش.. شخص “يشرمل” زوجته في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة

العرائش.. شخص “يشرمل” زوجته في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة

رسالة24 – رشيد عبود //

أوقفت مصالح الشرطة القضائية لمدينة العرائش، بعد زوال اليوم الأحد، شخصا بتهمة الاعتداء على زوجته بواسطة السلاح الأبيض بالشارع العمومي، والتسبب لها في عاهة مستديمة.

وخلف الاعتداء، الذي جاء في هضم الاحتفال باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة الذي يصادف 25 نونبر من كل سنة، (خلف)، إصابات وجروح خطيرة في وجه الزوجة الضحية وفي أنحاء متفرقة من جسدها بالسلاح الأبيض الذي كان بحوزة الزوج المعتدي، تسببت لها في نزيف حاد افقدها الكثير من الدم.

وقد تم نقل المرأة الضحية إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي للا مريم بالعرائش لتلقي الاسعافات الاولية والعلاج الضروري، هذا في الوقت فتحت فيه مصالح الشرطة القضائية بحثا عاجلا حول ظروف وملابسات الواقعة بتعليمات مباشرة من النيابة العامة المختصة، بعد وضع المتهم تحت تدبير الحراسة النظرية.

معلوم، أنه ووفق نتائج دراسة رسمية نشرت نتائجها ماي المنصرم، فقد بلغ معدل انتشار العنف ضد النساء في المغرب نسبة 54,4 %، وقد سجلت أعلى النسب وسط النساء المتزوجات، حيث تتخذ الانتهاكات المرتكبة في حقهن أشكالا مختلفة، أكثرها انتشارا هو العنف النفسي، يليه العنف الاقتصادي والجسدي والجنسي، حيث أظهرت الدراسة لدى عينة من 13543 النساء والفتيات تتراوح أعمارهن ما بين 18 و64 سنة، أن هذه الظاهرة،​ التي غالبا ما يعتقد أنها ظاهر​ الفضاءات العامة، هي أيضا وبامتياز، العاهة المسكوت عنها بالوسط العائلي بما فيه من علاقات بين الأزواج، في حين يعزف أكثر من 90 % من الضحايا عن تقديم شكاوى صد معنفيهم.

ورصد البحث الوطني الثاني حول انتشار العنف ضد النساء أشكالا مختلفة للانتهاكات التي يتعرضن لها، وهي تشمل الاغتصاب والاعتداءات الجسدية والمنع من الدراسة والطرد من العمل والتمييز في الأجر والحرمان من الإرث.

وأفادت نتائج البحث المنجز، أن النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 25 و29 سنة هن الأكثر عرضة للعنف بمعدل 59,8 %.

وأوضح البحث الذي نشر بعد عشر سنوات على صدور البحث الأول، أن العنف النفسي ضد النساء هو الأكثر انتشارا تليه أشكال العنف الاقتصادي والجسدي والجنسي. وسجل تفاوت ضعيف في أشكال العنف هذه بين المدن والأرياف.

وبلغت نسبة التعرض للعنف في الأماكن العامة 12,4 %، فيما بلغ معدل انتشار أفعال التحرش والشتم والابتزاز والتشهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي 13,4 %.

وأشارت الدراسة نفسها، إلى أن 93,4 % من النساء ضحايا العنف يحجمن عن تقديم أي شكوى، ملفتة إلى أن المطلقات أو الأرامل هن الأكثر ميلا إلى تقديم شكاوى من هذا النوع.

وتبنى المغرب السنة الماضية القانون رقم 103.13، المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، كما وافق عليه مجلس النواب ومجلس المستشارين شهر فبراير 2018، والذي يشدد العقوبات في بعض الحالات، وجرم للمرة الأولى بعض الأفعال التي تعتبر من أشكال المضايقة والاعتداء والاستغلال الجنسي أو سوء المعاملة.

كما ينص القانون الذي دخل حيز التنفيذ بداية شهر شتنبر 2018، على آليات للتكفل بالنساء ضحايا العنف، غير أن الجمعيات النسوية تعتبره غير كاف، منتقدة خصوصا غياب العقوبات في حالات الاغتصاب الزوجي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اعتماد مسطرة الانتقاء الأولي لاختيار المترشحين لولوج أسلاك الشرطة

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني ...