الرئيسية / سياسة / البيضاء.. مهرجان الحكي الإفريقي يسدل الستار على فعاليات دورته الثانية

البيضاء.. مهرجان الحكي الإفريقي يسدل الستار على فعاليات دورته الثانية

عرفت أروقة ستة عشر مكتبة بلدية تابعة لجماعة الدار البيضاء على مدى أسبوع عروضا في فن الحكاية تابعها عدد كبير من زوار المكتبات والمؤسسات التعليمية أطفالا وشبابا.

وعرفت الدورة مشاركة فنانين مغاربة وأفارقة متخصصين في فن الحكاية والموروث الشعبي،
أبرزهم الفنان اماساما كريستيان والفنانة حفيدة حمود، والفنان حسن صومود، ومصطفى صبحي والفنانة الضاوية الناصري.
فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الحكي الإفريقي التي نظمت تحت شعار “الحكاية بين الموروث والمتخيل”، أعطى انطلاقتها عبد العزيز العمري عمدة مدينة الدار البيضاء رفقة عبد المالك لكحيلي نائب رئيس مجلس المدينة والمكلف بالتنشيط الثقافي ورئيس مقاطعة الصخور السوداء، كما حضر الحفل عدة فعاليات ثقافية وفنية.

المهرجان محفل فني وإبداعي يندرج ضمن محاور المخطط الثقافي الذي أعده المجلس الجماعي للمساهمة الفعلية في الارتقاء بكل روافد وأشكال الثقافة العالمة والشعبية في الآن معا.

في ضيافة هذه النسخة الثانية، شهدت مختلف المكتبات التابعة لجماعة الدار البيضاء عدة حلقات سردية وفرجوية من تأطير وتنشيط صفوة من الحكواتيين البارعين في هذا الصنف الأدبي المنفرد الذين سخروا محكياته البليغة لترسيخ قيم الحوار والتبادل والمواطنة، كما تم تكريم مجموعة من الرموز الثقافية والفنية المشهود لها بالفعالية والريادة ونكران الذات، وذلك بناء على ما تقتضيه ثقافة الاعتراف وفضيلة العرفان والامتنان.

ويبقى المنظمون عازمون على مواصلة مسار تفعيل الخيار الثقافي التنموي الذي سيساهم لا محالة في الرفع من رصيد الرأسمال اللامادي إدراكا منهم لحجم التحديات التي تواجههم والتي تستلزم تثمين المبادرات الابداعية الخلاقة وإبراز أشكالها الإبداعية واختياراتها الأسلوبية التي تراهن على التجريب والتحديث.

يعتبر مهرجان الحكي الإفريقي بالدار البيضاء من أبرز محاور برنامج عمل الجماعة الذي ارتضاه المجلس، لدعم عدة تظاهرات فنية وازنة تستهدف القرب والتبادل والإدماج. في هذا الإطار، تبنى المجلس مقاربة جديدة لشؤون الهجرة وقضاياها العامة عبر العمل الثقافي المنفتح والمتعدد، إذ ستستضيف مدينة الدارالبيضاء أياما موضوعاتية وتحسيسية حول إدماج المهاجر في النسيج المجتمعي المغربي عبر مختلف الممارسات الثقافية، كما أن الجماعة منخرطة بشكل فعلي في مشروع المدن المضيفة لتفعيل برامج تبادل الخبرات وتقاسم التجارب، وتعزيز القواسم المشتركة بين الدول والشعوب الصديقة والشقيقة، وتساهم كل هذه البرامج الثقافية وغيرها في تثمين صورة الدار البيضاء كقطب رائد في التنمية الثقافية المندمجة والمستدامة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تطوان.. 10 أشهر حبسا ل”مهرب” كسر أنف جمركي

رسالة24 – رشيد عبود // ...