الرئيسية / مستجدات / “أمنستي” تعري جرائم عصابة “البوليساريو”.. وتفضح الانتهاكات الحقوقية بالجزائر

“أمنستي” تعري جرائم عصابة “البوليساريو”.. وتفضح الانتهاكات الحقوقية بالجزائر

رسالة 24 ـ عبد الحق العضيمي//

واصلت منظمة العفو الدولية، المعروفة اختصارا بـ”أمنستي أنترناسيونال”، تعرية الانتهاكات الجسيمة والجرائم الخطيرة المرتكبة من قبل قيادة ما تسمى بجبهة “البوليساريو”، في حق المحتجزين بمخيمات “تندوف” فوق التراب الجزائري.
وقالت المنظمة الدولية، في تقريرها السنوي، حول “حالة حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2019″، والذي عرضت مضامينه في ندوة صحفية، اليوم الثلاثاء، بالرباط، إن جبهة “البوليساريو” الانفصالية “اعتقلت اعتبارا من يونيو الماضي، اثنين على الأقل من المنتقدين، بينما شرع أحد قضاة التحقيق في النظر في تهمة الخيانة، وغيرها من التهم المنسوبة إليهما.”
وفضحت “أمنستي” غض الطرف الذي تمارسها قيادة الكيان الوهمي، حيال المتورطين في ارتكاب الانتهاكات بحق ساكنة مخيمات “تندوف” حيث أوردت في تقريرها أن جبهة “البوليساريو” الانفصالية، “تقاعست، كما في الماضي، عن ضمان محاسبة المسؤولين عن ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في المخيمات التي تديرها فوق التراب الجزائري، وتقديمهم إلى العدالة.”
وفي هذا السياق، أشار التصريح الصحفي، التي تلاه محمد السكتاوي، مدير منظمة العفو الدولية، فرع المغرب، خلال الندوة الصحفية ذاتها، إلى أن قيادة “البوليساريو”، عملت على “إخراس الأصوات المنتقدة لسياستها، وتكميم الأفواه الغاضبة بالقمع والاعتقال والمحاكمات.”
من جهة أخرى، انتقدت “أمنستي”، الوضع الحقوقي بالجزائر، إذ أشارت في تقريرها إلى قيام قوات الأمن الجزائري بالرد على الاحتجاجات الواسعة بـ”استخدام القوة غير الضرورية أو المفرطة لتفريق بعض المظاهرات.”
وذكر التقرير أن السلطات الجزائرية، شنت حملة اعتقالات، طالت مئات المتظاهرين، بينما أحالت العشرات منهم للمحاكمة، وحكمت عليهم بالسجن لمدد متفاوتة بموجب أحكام في “قانون العقوبات”، من قبيل “المساس بسلامة وحدة الوطن”، و”التحريض على تجمهر غير مسلح”.
وتابع التقرير أن السلطات الجزائرية، حظرت أنشطة عدة جمعيات، وكان ذلك في كثير من الأحيان بسبب احتجاجات “الحراك”، فضلا عن تعرَّض نشطاء للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة التي وصفها التقرير بـ”السيئة” على أيدي قوات الأمن، وخاصة عن طريق ضربهم واحتجازهم رهن الحبس الانفرادي.
التقرير ذاته، أكد تعرض ما يقارب 11 ألف مهاجر قادم من دول جنوب الصحراء، للاحتجاز، قبل نقل بعضهم قسرا إلى أقصى جنوب الجزائر، وترحيل آخرين إلى بلدان أخرى، كاشفا أن معظم هؤلاء المهاجرين ينحدرون من دولة النيجر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الفنيدق.. السلطات تداهم مقر “البيجيدي” وتحجز مواد تموينية

رسالة24 – رشيد عبود // ...