الرئيسية / مستجدات / تخفيف الحجر بسائر التراب الوطني باستثناء طنجة ومراكش والعرائش والقنيطرة وقيود مشددة بهذه الأقاليم

تخفيف الحجر بسائر التراب الوطني باستثناء طنجة ومراكش والعرائش والقنيطرة وقيود مشددة بهذه الأقاليم

رسالة24- عبد الحق العضيمي //

أعلنت السلطات العمومية، مساء اليوم الجمعة، عن “إعادة تصنيف جميع العمالات والأقاليم ضمن منطقة التخفيف رقم 1، باستثناء عمالات وأقاليم طنجة أصيلة، مراكش، العرائش والقنيطرة”، و”المرحلة الثانية من مخطط التخفيف”، مع مراعاة تطور الوضعية الوبائية في المملكة”، وذلك ابتداء من يوم الأربعاء المقبل عند منتصف الليل، وفق ما كشفه بلاغ مشترك لوزارتي الداخلية والصحة.

وأوضح البلاغ ذاته، والذي توصلت “رسالة 24” بنسخة منه، أن هذه القرارات جاءت “بناء على خلاصات التتبع اليومي لتنزيل المرحلة الأولى من مخطط تخفيف الحجر الصحي”، وبعد إجراء “لجان اليقظة والتتبع” المعنية لتقييم دقيق للإجراءات الواجب تنفيذها والشروط والمعايير الصحية اللازم توفرها.

وبهذا ينتظر أن تلتحق ابتداء من 24 يونيو 2020 عند منتصف الليل، كل من “عمالة فاس، وإقليم الحاجب، وعمالة الرباط، وعمالة سلا، وعمالة الصخيرات-تمارة، وعمالة الدار البيضاء، وعمالة المحمدية”، وكذا “إقليم الجديدة، وإقليم النواصر، وإقليم مديونة، وإقليم بنسليمان، وإقليم برشيد”، بمنطقة “التخفيف رقم 1” بعدما كانت مصنفة ضمن منطقة التخفيف رقم 2.

وفي السياق ذاته، كشفت وزارة الداخلية عن تشديد القيود الاحترازية والإجراءات الوقائية ببعض الجماعات بأقاليم العرائش، ووزان والقنيطرة ابتداء من اليوم الجمعة، وذلك على إثر ظهور بؤر وبائية جديدة ببعض الوحدات الإنتاجية (FRIGODAR المختصة في تعليب وتلفيف الفواكه الحمراء:(457حالة) وNATBERRY MAROC المختصة في إنتاج وتعليب وتلفيف الفواكه الحمراء (103 حالات).

وأبرز بلاغ للوزارة، تتوفر “رسالة 24” على نسخة منه، أنه سيتم العمل على “إغلاق المنافذ المؤدية لهذه الجماعات وتشديد المراقبة من أجل عدم مغادرة الأشخاص المتواجدين بها لمحلات سكناهم إلا للضرورة القصوى مع اتخاذ الاحتياطات الوقائية الضرورية، بالنظر لما تستدعيه الضرورة الصحية، ودعما للجهود المبذولة لتطويق رقعة انتشار هذا الوباء والحد من انعكاساته السلبية”.

وكانت السلطات العمومية، قد شرعت ابتداء من يوم الخميس 11 يونيو، في تنزيل مخطط التخفيف من تدابير الحجر الصحي، حيث تم تقسيم عمالات وأقاليم المملكة، وفق المعايير المحددة من طرف السلطات الصحية، إلى منطقتين، الأولى أطلق عليها “منطقة التخفيف رقم 1″، وتضم “32 عمالة وإقليم”، فيما سميت الثانية، “منطقة التخفيف رقم 2″، وتضم “16 عمالة وإقليم”.

وأصبح الخروج في “منطقة التخفيف رقم 1″، دون حاجة لـ”رخصة استثنائية للتنقل داخل المجال الترابي للعمالة أو الإقليم”، كما سيتم فيها “استئناف النقل العمومي الحضري مع استغلال نسبة لا تتجاوز 50 في المائة من الطاقة الاستيعابية”.

وسمح في المنطقة نفسها بـ “التنقل داخل المجال الترابي لجهة الإقامة، بدون إلزامية التوفر على ترخيص (الاقتصار فقط على الإدلاء بالبطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية)، و”إعادة فتح قاعات الحلاقة والتجميل، مع استغلال نسبة لا تتجاوز 50 في المائة من الطاقة الاستيعابية”.

التخفيف بالمنطقة المذكورة، هم أيضا “إعادة فتح الفضاءات العمومية بالهواء الطلق (منتزهات، حدائق، أماكن عامة، إلخ…)”، و” استئناف الأنشطة الرياضية الفردية بالهواء الطلق (المشي، الدراجات، إلخ…)”، مع “الإبقاء على جميع القيود الأخرى التي تم إقرارها في حالة الطوارئ الصحية”، ومنها “منع التجمعات، والاجتماعات، والأفراح، وحفلات الزواج، والجنائز”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

العرائش.. تفكيك شبكة للاتجار بالبشر

رسالة 24 – رشيد عبود ...