الرئيسية / أخبار / جهوية / طنجة.. جمعيات “اعزيب ابقيو” تدق ناقوس الخطر حول السطو على أراضي الجموع

طنجة.. جمعيات “اعزيب ابقيو” تدق ناقوس الخطر حول السطو على أراضي الجموع

رسالة 24 – رشيد عبود //

وجهت كل من جمعية شباب عزيب ابقيو للتنمية البشرية، وجمعية جيل الغد لعزيب ابقيو، بطنجة، شكاية إلى والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، بتاريخ 17 يونيو المنصرم – تتوفر “رسالة24” على نسخة منها -​ تطالبانه من خلالها بالتدخل العاجل، والعمل على وقف ما وصفته باستغلال النفوذ والتجزيئ السري والسطو على أراضي الجموع والترامي على ملك الغير دون سند قانوني، عن طريق النصب والاحتيال والتزوير والتواطؤ، متهمتين في ذلك من وصفتهما بمافيا العقار بالإجهاز على الملك السلالي بالتزوير والتدليس، مستنكرتين تغولهم بالمنطقة.

وسبق لساكنة الحي وأن وجهت كذلك تظلمها إلى وزير الداخلية بتاريخ 19 يونيو الماضي، حول التلاعب والتزوير والاستفادة غير المشروعة من أراضي الجموع، وأكدت الشكاية الموجهة إلى “عبد الوافي لفتيت” ، أن منطقة اعزيب أبقيو، شهدت تجاوزات خطيرة وصلت إلى حد نهب وبيع أرض مخصصة لبناء مسجد بالحي المذكور.

كما تساءلت ساكنة المنطقة، عن أسباب عدم استفادة الحي الهش من المرافق الضرورية كملعب القرب، رغم مراسلتها لوالي الجهة في أكثر من مرة، حيث سجل أول طلب في الموضوع بمكتب الضبط بالولاية بتاريخ 9 غشت 2016، دون أن يستجاب له احد الآن، علما أن المنطقة تتوفر على وعاء عقاري مناسب مخصص لإحداث الملعب – تقول الجمعيات الموقعة على الطلب – مما دفعها إلى إصدار بيان استنكاري نددت من خلاله بما حدث، وما زال يحدث بحي اعزيب أبقيو من تصرفات اعتبرت الشكاية أن الغاية منها هي التهميش والإقصاء فقط.

جدير ذكره، أن الحي المذكور، تم إلحاقه بالمجال الحضري في التقسيم الإداري الجديد لسنة 2009، بعدما كان تابعا لإقليم الفحص بني مكادة، ورغم مرور كل هذه المدة الزمنية الطويلة، ما زال يفتقر إلى البنيات التحتية​ والمرافق الحيوية الضرورية، ومقومات العيش اللائق.

وطالبت الجمعيات المعنية، بإيفاد لجنة تحقيق مركزية، للوقوف على مجمل الخروقات التي رصدت، وحجم التجاوزات التي تؤكد كل المراسلات أنها لن تخطئها العين.

من جهته، ندد المكتب المركزي لرابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين بطنجة، في بيان له، بالوضعية الكارثية التي أصبح يعيشها حي اعزيب ابقيو، بشكل غير مسبوق، داعية إلى فتح تحقيق شامل من أجل الوقوف على كل الاختلالات التي أضحت اليوم حديث الساعة بالمدينة، كما أصبح الأمر مشجعا على التمادي في تدمير الوعاء العقاري المتعلق بالاراضي السلالية، لفتحه بطرق ملتوية أمام التجزيئ السري، تمهيدا لاستغلاله لاحقا في البناء العشوائي، والتلاعب بالاستفادات المخصصة لذوي الحقوق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الدار البيضاء.. إغلاق العديد من الأحياء بالمدينة القديمة بسبب ارتفاع الإصابات بكورونا + فيديو

رسالة 24 ـ ت /زينب ...