الرئيسية / أخبار / مجتمع / عبد المنعم الرفاعي: الدولة تتحمل مسؤولية الحفاظ على حياة وصحة المواطنين

عبد المنعم الرفاعي: الدولة تتحمل مسؤولية الحفاظ على حياة وصحة المواطنين

ابتسام اعبيبي //

رغم مرور يومين على إيجاد جثة عدنان وتوقيف المتهم، لازالت صورة الضحية تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي، والكل يندد  بضرورة فرض عقوبة الإعدام على الجاني، فقضية عدنان فتحت قضايا أخرى مشابهة لعدة أطفال تعرضوا للاختطاف لكن لحد الآن لم يعودوا لكنف أسرهم الذين يتحرقون شوقا لرؤية فلذات كبدهم ولا يعرفون مآلهم لحد الآن.

وفي هذا الصدد، قال عبد المنعم الرفاعي، رئيس المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفرع طنجة، أنه  تابع أطوار قضية اختفاء الطفل عدنان بوشوف بطنجة، وفي الوقت الذي كان ينتظر خبر تحريره فوجئ صباح يومه السبت بنبإ العثور على جثته مدفونة  بجوار الحي الذي يقطنه

وأضاف أن الدولة تتحمل مسؤولية الحفاظ على حياة وصحة المواطنين عبر توفير الأمن لهم وحمايتهم من المخاطر وبالأخص الأفعال الإجرامية المتكررة.

وطالبت الجمعية بضرورة إجراء تشريح طبي على جثة الطفل من طرف مركز الطب الشرعي بالدار البيضاء لتحديد سبب وتاريخ الوفاة، وهل تعرض الضحية لأي اعتداء ومع الكشف على نوعية هذا الاعتداء وطبيعته، وهل تم تخديره أو ما شابه ذلك قبل قتله.

من جهة ثانية، أعلن المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان تبنيه قضية الطفل عدنان وتكليف المحامين المنتمين للجنة الدفاع التابعة للفرع بتتبعها إلى نهايتها مع تسجيل انتصابها كمطالبة بالحق المدني.

يذكر أن الطفل عدنان، البالغ من العمر 11 عاما، اختفى بالقرب من منزل عائلته في مدينة طنجة يوم الاثنين الماضي، وبعد أيام من اختفائه رصدت كاميرات المراقبة الطفل رفقة شخص بالقرب من حيه، عندما كان في طريقه لشراء دواء لوالدته من الصيدلية.

فيما انخرطت جميع مواقعه التواصل الاجتماعي، في حملة للبحث عن الطفل، لكن الجميع صدم ليلة الجمعة/ السبت بعدما تم العثور على جثة عدنان مدفونة بالقرب من منزل والديه. وأفادت المديرية العامة للأمن الوطني في بيان “بإيقاف شخص يبلغ من العمر 24 سنة، عامل في المنطقة الصناعية بالمدينة، وذلك للاشتباه في ضلوعه في ارتكاب الجريمة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تجار الوهم يعودون

بقلم الأستاذ عبد الله الفردوس ...