الرئيسية / أخبار / مجتمع / أنيس كرما: ابتكرنا قميصا داخليا يحمي الأطفال من الاختطاف

أنيس كرما: ابتكرنا قميصا داخليا يحمي الأطفال من الاختطاف

رسالة24- ابتسام اعبيبي //

بعد النهاية المأساوية لقضية الطفل عدنان ذو 11 سنة، التي هزت مواقع التواصل الاجتماعي، التي تكللت بالعثور على جثته مقتولا بعد تعرضه للاعتداء الجنسي، ارتأى الشاب أنيس كراما، من مدينة الدار البيضاء، أن يبتكر قميصا ذكيا خاص بالأطفال البالغين أكثر من سنتين، يساعد الوالدين في معرفة مكان الطفل في حالة تعرض للاختطاف أو لأي خطر كيفما كان نوعه. رسالة “24” تواصلت مع أنيس كرما الذي درس هندسة الإلكترونيات المدمجة والاتصالات، مما خول له الدخول لعالم الصناعات في وقت وجير ليصبح الآن صاحب شركة للصناعات الإلكترونية، ومن خلالها ابتكر، ومن خلال هذا الحوار سيقربنا من طبيعة هذا الابتكار وكيفية اشتغاله.

هل قضية عدنان هي من أفرزت فكرة القميص الذكي؟

أكيد فقضية عدنان هزت الرأي العام وأثرت بشكل كبير على نفسية المغاربة، ولهذا فكرنا في ابتكار قميص داخلي يخول للوالدين تعقب مكان الطفل في حالة تعرض للاختطاف أو لأي ضرر، فهذا القميص سيوفر الحماية والآمان لأطفالنا لكي لا يعيش الأطفال مأساة عدنان مرة أخرى.

هل يمكنك أن تقربنا أكثر من هذا الابتكار، أي طريقة استعماله، وما الفئة العمرية التي يمكن أن ترتدي هذا القميص؟

المشروع هو عبارة عن قميص ذكي، يرتديه الطفل كقميص داخلي، ومن خلاله يمكن  تعقب خطوات الطفل عن طريق دقات قلبه، وسرعة التنفس، فمثلا إذا كان الطفل خائف تكون دقات القلب متسارعة، وطريقة تنفسه غير منتظمة، وهذه الحالة يتلقى أحد الوالدين اتصال هاتفي يمكنهم من سماع كل ما يجول في المحيط الذي يتواجد به الطفل.

لأن القميص مدمج به ميكروفون، وأيضا أداة صغيرة تمكن الوالدين من تحديد مكان تواجد الطفل عبر تطبيق تقنية” GPS”

هل يمكنك أن تقربنا أكثر من فريق عملك؟

تمت صناعة هذا الابتكار تحت إشراف أطباء الأطفال، الذين أكدوا أن هذا القميص لا يشكل أي ضرر على صحة الطفل، لأنه غير مصنع بمواد ضارة، كما أنه يحل محل الهاتف النقال الذي يمكن أن يحمل الطفل في جيبه.

متى سيكون هذا الابتكار متاحا في الأسواق؟

المشروع جاهز من الناحية التكنولوجية، وحاليا نختار فقط الثوب الذي يمكن استعماله، ونقوم بتجارب حول كيفية تنظيفه، ونعمل أيضا بعض التجارب للتأكد من عدم إحداثه أي حساسية على جلد الطفل، تحت إشراف أطباء الأطفال.

لماذا اخترتم العمل على القميص بدل الساعة أو السوار؟

لمجموعة من الأسباب، فالساعات والأسورة مستعملة بكثرة، ويمكن للخاطف أن يتخلص منهم بسهولة عند اختطافه للطفل، أما القميص لا يمكن  التخلص منه بسهولة لأنه قميص داخلي، تشعره دقات قلب الطفل، إذا كانت متسارعة يرسل إشارة للوالدين.

هل سيكون سعر هذا الابتكار في متناول الجميع أم باهظ الثمن؟

الغاية من هذا المشروع ليس الربح المادي بالدرجة الأولى، ولكننا نأمل أن يكون هذا القميص لدى جميع الأطفال  لكي لا يتعرضوا للاختطاف، أو أي خطر كيفما كان نوعه، ولهذا سيكون ثمنه جد مناسب وفي متناول الجميع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أخصائي نفسي.. يجب مواكبة الصحة النفسية للمواطن بسبب تداعيات الحجر الصحي

رسالة 24/ ابتسام اعبيبي // ...