الرئيسية / أخبار / مجتمع / النقابة الوطنية للصحة العمومية.. تفاقم أوضاع العاملين بالقطاع دون أي تدخل من قبل وزارة الصحة

النقابة الوطنية للصحة العمومية.. تفاقم أوضاع العاملين بالقطاع دون أي تدخل من قبل وزارة الصحة

رسالة 24- ابتسام اعبيبي //

لازالت الحالات تتزايد يوما يعد يوم، وجميع المستشفيات المغربية تعرف اكتظاظا مهولا، أنهك الأطر الصحية التي واجهت هذه الجائحة منذ البداية ولازالت في الصفوف الأمامية لحد الآن، رغم المشاكل الكبيرة التي يعاني منها هذا القطاع، ويطالب وزارة الصحة يوما بعد يوم لتوسية وضعيتهم المتأزمة، خصوصا بعد إرتفاع عدد المصابين في صفوف القطاع الصحي دون تتخذ وزارة الصحة أي إجراء لحماية جنودها، ما جعل النقابة الوطنية للصحة العمومية، والعضو المؤسس للفيدرالية الديمقراطية للشغل توجه رسالة لوزير الصحة، تشرح من خلالها الأوضاع المزرية التي تعيشها الأطر الصحية، بسبب التزايد المقلق لانتشار الوباء، وارتفاع حالات الموت، والإصابة الخطيرة الناتجة عنه، والتي تجاوزت 1600 إصابة.

وأضافت النقابة الوطنية في رسالتها، توصلت رسالة 24 بنسخة منها، أن الأطر الصحية المصابة  تعاني من غياب الرعاية اللازمة، فقد تم تسجيل في العديد من الحالات تهرب مصالح وزارة الصحة  من إجراء فحوصات PCR للأطر الصحية المشكوك في حملها للفيروس، وكذا تقاذفهم بين المصالح الاستشفائية بطريقة غير منظمة.

كما نوهت النقابة الوطنية للصحة بالعمل الجبار الذي يقوم به مهنية الصحة منذ بداية هذه الجائحة، ولازالوا صامدون و مثابرون و ثابتون في الخط الأمامي لمواجهة  هذا الفيروس، رغم غياب التحفيز، وإلغاء العطل الإدارية و كثرة الإصابات، وارتفاع ضغط العمل، والاقتطاعات الجائرة، و مرورا بحالة الاستعمال المفرط للقوة لتفريق والإهانة التي تعرضت لها الأطر الصحية المحتجة أمام وزارة الصحة يوم السبت 14 نونبر الجاري دون أن تحرك الوزارة ساكنا، حسب ما أكدته النقابة في رسالتها لوزير الصحة.

كما سلطت النقابة الوطنية للصحة العمومية، الضوء على المجهودات الجبارة التي قامت بها الأطر الصحية لمواجهة خطر فيروس كورونا، وتؤكد ف الوقت ذاته على ضرورة اتخاذ الإجراءات الآنية لكي لا تزيد الخسائر في صفوف الجيش الأبيض.

وخلصت النقابة بعرض أهم المبادرات التي يجب أن تقوم بها وزارة الصحة، لكافة الأطر الصحية  التي تعاني في صمت منذ بداية هذه الجائحة.

ومن بين هذه الإجراءات تؤكد النقابة على ضرورة التكفل بالمصابين من الأطر الصحية وذويهم بصفة مستعجلة، وتسهيل الولوج للتحاليل المخبرية من أجل التشخيص المبكر للحالات، وخلق وحدات على المستوى الإقليمي خاصة بالتكفل بالمهنيين المصابين بالكوفيد.

وبسبب زيادة عدد الحالات المصابة في صفوف الأطر الصحية تؤكد النقابة على ضرورة إعادة النظر في السياسة الوقائية المتخذة على مستوى المستشفيات، والمراكز الصحية لحماية الأطر الصحية من مرض كوفيد 19،عبر إعادة ضبط مسارات كوفيد وفصلها عن مسار العلاج الاعتيادي، وأيضا توفير وسائل الحماية الفردية بالكمية الكافية لجميع العاملين بالقطاع.

وتؤكد أيضا على ضرورة حماية الموارد البشرية من التعنيف، وسوء المعاملة من طرف مرافقي المرضى، بسبب اختلالات العرض العلاجي بالنسبة للأمراض المزمنة و الحالات المستعجلة الخارجة عن إطار الجائحة،  بالإضافة إلى حالات كوفيد وصعوبة تدبيرها.

وفي الوقت ذاته يجب تحفيز  كافة العاملين بالقطاع ماديا المباشر لكافة عبر الإسراع بصرف منحة كوفيد التي لازالت الأطر الصحية تنتظرها منذ مدة، دون أي تفسير من قبل وزارة الصحة عن هذا التأخير، يجب أيضا تسوية الملفات المطلبية لكافة الأطر الصحية بكل فئاتها و في مقدمتها الأوليات الأربع المتوافق بشأنها خلال جلسات اللجنة المركزية للحوار الاجتماعي القطاعي بالصحة.

وأخيرا تؤكد النقابة على ضرورة التعجيل بتسوية وتصفية الملفات الخاصة بالترقية الداخلية وإعادة الترتيب في السلالم والرتب بالنسبة لكافة للأطر الصحية والتعجيل بصرف مستحقاتها المالية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حملة للكشف عن السلالة الجديدة لفيروس كورونا تستهدف 30 ألف تلميذ

أعلنت وزارة الصحة عن حملة ...