الرئيسية / أخبار / مجتمع / انتحار فتاتين إحداهما “قاصر” بشفشاون و”كفيف” بأصيلة

انتحار فتاتين إحداهما “قاصر” بشفشاون و”كفيف” بأصيلة

رسالة 24- رشيد عبود //

اهتزت مدينة أصيلة في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، فاتح دجنبر الجاري، على وقع حادثة اتحار مثيرة، بعدما أقدم شخص خمسيني “ضرير” ، متزوج وأب لولد واحد، على الانتحار شنقا، داخل منزله الكائن بحي الزرقطوني الشعبي “بويبلو” في ظروف غير محددة.

وعثر على الضحية المسمى قيد حياته “ح.ا” المعروف لدى ساكنة المنطقة ب “البصير” بسبب إعاقته البصرية، لكونه كفيف، جثة هامدة معلقة بواسطة حبل بإحدى غرف المنزل، حيث تم اخبار السلطات المحلية. الأمنية المعنية التي انتقلت إلى عين المكان من أجل المعاينة، والبحث في أسباب الواقعة.

وكانت مدينة شفشاون، قد استفاقت بدورها صباح أول أمس الأحد، 29 نونبر الأخير، على وقع واقعتي انتحار غامضتين لفتاتين، إحداهما قاصر، بعدما عمدتا إلى شنق نفسيهما لأسباب غير معروفة.

وسجلت حالة الانتحار الأولى بدوار تلاملولت “العناصر” بجماعة باب برد باقليم شفشاون، ويتعلق الأمر بفتاة قاصر تبلغ من العمر 16 سنة، بينما سجلت حالة الانتحار الثانية بدوار تنغاية بالجماعة القروية باب تازة بذات الإقليم الجبلي، حيث راحت ضحيتها ونفس السيناريو المروع، فتاة تبلغ من العمر حوالي 19 سنة غير متزوجة.

وكان تقرير منظمة الصحة العالمية، قد صنف المغرب السنة الماضية في الرتبة السادسة عربيا في عدد المنتحرين بمعدل 1013 حالة انتحار سنويا، فقد ارتقينا​ العام الجاري إلى المرتبة الثالثة بعد مصر والسودان بمعدل 3039 حالة انتحار سنويا، في حين يحتل اقليم شفشاون الصدارة كأكثر المدن تسجيلا لحالات الإنتحار بمعدل 37 حالة معلن عنها في ظرف سنة واحدة.

هذا، وتؤكد المعطيات والاحصائيات المتوفرة، ارتفاع حالات الانتحار في زمن فيروس كورونا المستجد وبشكل ملحوظ، بالعديد من المدن المغربية، خاصة مدن الشمال، وهو ما اصبح يفرض على المتخصصين والسلطات المعنية، دراسة هذه الظاهرة بشكل جدي ومسؤول، ومعرفة الأسباب الاجتماعية والنفسية والاقتصادية التي جعلت هذه الكارثة تتفاقم بشكل كبير بالمجتمع في زمن الجائحة، بمعدل حالة واحدة على الأقل في اليوم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حملة للكشف عن السلالة الجديدة لفيروس كورونا تستهدف 30 ألف تلميذ

أعلنت وزارة الصحة عن حملة ...