الرئيسية / أخبار / مجتمع / طيب حمضي: السلالة الجديدة ليست أكثر خطورة من السلالة المعروفة ولا أكثر فتكا

طيب حمضي: السلالة الجديدة ليست أكثر خطورة من السلالة المعروفة ولا أكثر فتكا

رسالة24- ابتسام اعبيبي  //

يؤكد الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية ، أن فيروس كورونا المستجد عرف عده تحولات منذ ظهوره قبل سنة، مشيرا إلى أن خبراء الفيروسات يؤكدون أن هذا الفيروس هو من النوع المستقر نوعا ما، مقارنة مع فيروس الأنفلونزا الموسمية الذي يعرف تحولات أكبر وأكثر من كورونا المستجد.

يضيف المتحدث، حينما يتعلق الأمر بفيروس وراء جائحة عالميه يكون هناك تتبع دقيق لأي تحول مهما كان صغيرا في الفيروس، لأنه إذا وقع تحول كبير في الفيروس، قد يكون له تأثير على مسار الجائحة برمتها.

يشير طيب حمضي، أن السلالة التي تم اكتشافها مؤخرا في بريطانيا، هي سلالة تنتشر بسرعة أكبر من السلالة التي كانت سائدة، بحيث يقول الخبراء حسب الملاحظات والأرقام الأولية أن السلالة الجديدة هي أكثر سرعة في الانتشار بنسبة تصل إلى  70في المئة من السلالة التي قبلها،  وهذا يطرح مشكلا كبيرا في المجهودات التي تهدف إلى محاصرة الفيروس، ومحاصرة وباء، سواء على المستوى المحلي والوطني وعلى المستوى العالمي.

يشير المتحدث ذاته، أن خبراء يؤكدون أن معدل التكاثر “Rt “ازداد بنسب “0.4 “نقطه مع   السلالة الجديدة، وهذا كذلك له تأثير على درجة التحكم في المرض وفي الوباء، وأردف في السياق ذاته، أنه ليس هناك أي خطورة إضافية أو درجة فتك أكثر، أو نسبة إماتة أكثر مع السلالة الجديدة وهذا شيء مطمئن.

كيفية تتبع السلالة الجديدة لفيروس كورونا

بخصوص تشخيص السلالة الجديدة للفيروس، قال المختص في النظم الصحية، أنه يمكن تتبعها بنفس طرق والوسائل المعروفة لحد الساعة، وليس هناك أي حاجه الابتداع واكتشاف وسائل جديدة للكشف وتشخيص الإصابة بكوفيد 19 مع السلالة الجديدة.

وبخصوص اللقاحات المكتشفة، يؤكد المختص في النظم الصحية أنها ستبقى صالحة مع السلالة الجديدة، فالخبراء الأوروبيون كانوا يتحدثون عن لقاح “فايزر” الذي اعتمدوه كأول لقاح سيستعملونه، ويمكن القول أن اللقاحات المتوفرة حاليا ستبقى فعالة ضد السلالة الجديدة، بحيث المختبرات تقوم بابتكار لقاح منذ البداية يركز من خلاله الخبراء على أجزاء الفيروس الأقل عرضة للتغيرات، دون أي ضمان 100%.

 التأثيرات المحتملة للسلالة الجديدة من فيروس كورونا

يقول المتحدث ذاته، أن السلالة الجديدة ليست أكثر خطورة من السلالة المعروفة، ولا أكثر فتكا، ولكنها أكثر سرعة في الانتشار من السلالة السائدة لحد اليوم، فمع تزايد سرعة انتشار الفيروس، سيكون علينا مضاعفة المجهودات أكثر، من أجل احتواء الوباء، ويجب تشديد الإجراءات سواء الحاجزية أو الإجراءات الترابية داخل المدن، وبين المدن والدول، حتى لا تنتشر هذه السلالة أكثر وحتى لا يتفشى الوباء أكثر.

وحسب تصريح المختص ذاته، تكمن خطورة الفيروسات التي تكون عرضة للطفرات، فكلما إنتشر الفيروس على نطاق أوسع كلما كانت هناك إمكانيه حدوث طفرة وسلالة جديدة تنتشر بسرعه، وتصيب أناس كثيرين بهذا الفيروس، وهناك احتمال آخر، أن تظهر سلالة أكثر خطورة من هذه السلالة الجديدة نفسها، ولذلك قامت بريطانيا بفرض الحجر الصحي من جديد على لندن والجنوب البريطاني، الذي ظهرت فيه هذه السلالة. كما علقت الدول رحلاتها نحو بريطانيا ومن بينهم المغرب.

يجب اتخاذ احترام التدابير الاحترازية

ينصح المختص في النظم الصحية، أنه يجب اتخاذ جميع التدابير لمنع التسلل النسخة الجديدة من الفيروس إلى بلادنا عبر إغلاق الحدود في وجه الدول التي تعرف انتشارا لهذه النسخة الجديدة في انتظار تنسيق دولي في الموضوع.

ويجب أيضا مضاعفة مراقبة الجائحة بالمغرب،سواء  من الناحية البيولوجية، أو من خلال دراسة جينوم الفيروسات في المختبرات، أو من الناحية الوبائية من أجل تتبع سرعة انتشار الوباء في المغرب، وهو مؤشر مهم على تحول إذا ما تم  هذا التحول، ولهذا ينصح المختص المواطنين على الاحترام  التام للإجراءات الحاجزية من أجل منع انتشار الوباء سواء النسخة القديمة أو النسخة الجديدة.

كذلك على المنظومة الصحية أن ترفع من جاهزيتها وقدرتها على التشخيص والعزل وأيضا التكفل بالمرضى لمنع انتشار المرض،  من ناحية ثانية يجب الإسراع  في الحملة الوطنية للتلقيح  ضد كوفيد 19 من أجل محاربة ومحاصرة الوباء، سواء في نسخته القديمة أوفي نسخته الجديدة، فكلما انتشر الفيروس أكثر كلما ازدادت احتمالات حدوث طفرات جديدة أخطر لا قدر الله.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزان.. توقيف 3 شبان نشروا ڤيديو فاضح لتلميذتين قاصرين

رسالة24 – رشيد عبود // ...