الرئيسية / اقتصاد / محلل اقتصادي: اتفاقية المغرب وإسرائيل ستعزز الحركية الاقتصادية للمغرب وستقوي الحضور الاقتصادي والسياسي

محلل اقتصادي: اتفاقية المغرب وإسرائيل ستعزز الحركية الاقتصادية للمغرب وستقوي الحضور الاقتصادي والسياسي

 رسالة 24- ابتسام اعبيبي //

أكد منير الغزوي، المحلل الإقتصادي، أن انفتاح المغرب على اليهود المغاربة للاستثمارات بالمغرب، شكل منعطفا أساسيا في تنويع علاقات المغرب الاقتصادية، ويدخل ذلك في إطار سياسة المملكة الهادفة لجلب الاستثمارات الخارجية الداعمة لرغبتها في لعب دور ريادي خاصة بالقارة الافريقية، ذلك الموقع الهادف لدعم وتطوير الشراكات جنوب جنوب من جهة المرتكزة على منطق رابح رابح، والهادف كذلك لدعم الموقع الجيو سياسي للمملكة في المنظومة العالمية، وكذا تطوير موقع المملكة في الاقتصاد العالمي، الذي يساهم بشكل كبير في إنعاش اقتصاد المغرب المتنوع والمنفتح ، والمساهم أيضا في إنعاش حركة التشغيل.

وأشار المحلل الإقتصادي في تصريح “لرسالة 24″، أن المملكة تتوفر على طاقات شابة في مختلف الميادين، وتعاني من انتظارها في طابور طويل من أجل شغل ضامن للعيش والكرامة.

وأردف المتحدث ذاته، أن هذه الاتفاقيات الموقعة تندرج في هذا إطار التوجه الاستراتيجي للمملكة، لتكون لاعبا مؤثرا في المنظومتين الاقتصادية والسياسية ، وكذا الإنسانية بحكم الارتباط القوي الذي يربط اليهود المغاربة ببلدهم الأم ووطنهم الثاني، فهذه الشراكات  ستمكنهم من إنعاش وتقوية ذلك الارتباط بالمملكة، وتوجه يشكل انعطافا قويا يعزز القناعات الراسخة للمملكة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

وأكد أيضا أن هذه الاتفاقية ستدعم بشكل كبير روابط اليهود المغاربة بوطنهم وتعزيزها بجانب اقتصادي مهم، سينعش ويعزز قنوات الاتصال والتواصل الداعمة لقضية فلسطينية عادلة ومنصفة.

فالتوجه الاستراتيجي للملك محمد السادس، سيساعد المغرب للإستفادة من الإمكانيات المالية والخبرات الاقتصادية لليهود المغاربة، والتي ستدعم الحركية الاقتصادية للمغرب، وهي إمكانيات ستقوي كذلك الحضور الاقتصادي والسياسي للمملكة في مختلف الفضاءات العالمية.

من جهة ثانية، أشار المحلل الإقتصادي، أن هذه الإتفاقية ستنعش جميع قطاعات فور تفعيل هذه الشراكات، ولعل أهمها قطاعي السياحة والفلاحة، حيث إن الخطوط المباشرة للنقل الجوي التي تم فتحها ستمكن من الرفع من عدد اليهود المغاربة الذين سيزورون المغرب أولا، لأن لهم تاريخ به ولهم مزارات تحتضن احتفالات وطقوس عيناها منذ الصغر، ولم تشكل بتاتا عنصرا مشوشا على الغنى الثقافي والديني الذي تحظى به المملكة، والذي يشكل عنصر قوتها وانفتاحها.

ويرى المتحدث ذاته، أن هذا التوجه سيتقوى بشكل تغلب عليه المصلحة الاقتصادية، كما أن الجانب الفلاحي سيتعزز بحكم الخبرات اليهودية المتقدمة في الزراعات المختلفة، وكذا الخبرات العالية في تثمين وتحويل المنتوجات الفلاحية، خاصة المرتبطة بالصناعات الغذائية. زيادة على ذلك هناك قطاعات أخرى مرتبطة بتعزيز التعاون في ميادين الطاقة والمياه، وكذا التجارة التي ينشط بها اليهود المغاربة المتواجدين بمختلف بقاع العالم، خاصة الشركات والعلامات العالمية الكبرى.

كما ستساهم استثمارات اليهود مغاربة في مختلف القطاعات، وستنعش التشغيل واستثمار الكفاءات المغربية في وطنهم ، وستدعم همه الاستثمارات الموقع الريادي للمغرب في القارة الإفريقية.

محمد بن حمو… الاتفاقية الثلاثية ستكون لها تداعيات إيجابية من الناحية الفلاحية

من جهة ثانية، أكد محمد بن حمو محلل سياسي، أن الاتفاقية الثلاثية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، ستكون لها تداعيات ايجابية من الناحية الاقتصادية،  فالزيارة التي قام بها الوفد الإسرائيلي للمغرب، لها إشارات قوية في بعض المجالات سواء المرتبطة بالفلاحة أو بالمناطق القاحلة، مشيرا، أن إسرائيل لها تجربة الفلاحة في المناطق الصحراوية، وكل ما يتعلق بالتكنولوجيات الحديثة، فالجميع يعلم أن دولة إسرائيل بلد متقدم في هذا المجال، وفي العديد من المجالات القطاعية المالية، التي تمت إعادة الروح إليها بعد قطيعة كانت سنة 2002، والتي سيكون لها لا محالة تأثير على الجانب التنموي بشكل عام. وأردف المتحدث ذاته، أن الاستراتيجية التنموية الشاملة التي يتبناها المغرب ويعمل على تنزيلها للدخول في علاقات اقتصادية أوسع، خاصة وأن المغرب فاعل اقتصادي وتنموي كبير على مستوى القارة الإفريقية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

برشيد.. توقيف شخصين وبحوزتهما كمية مهمة من المخدرات

رسالة 24- مصطفى العلوة // ...