الرئيسية / صحة / فيصل الطهاري: الخوف من اللقاح أمر طبيعي لكن يجب أخذه للقضاء على الفيروس بشكل نهائي

فيصل الطهاري: الخوف من اللقاح أمر طبيعي لكن يجب أخذه للقضاء على الفيروس بشكل نهائي

رسالة 24- ابتسام اعبيبي //

منذ بداية حملة الإعلان عن اللقاح، بدأت تظهر أخبار زائفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفيد أن اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد لها أعراض جانبية فيما بعد، ولهذا ظهرت فئة من المغاربة رفضوا رفضا قاطعا الخضوع للقاح.

رسالة ” 24″ …طرحت موضوع  خوف المغربة بشكل كبير من اللقاح ورفض بعضهم للتلقيح على الأستاذ فيصل طهاري أخصائي نفسي اكلينيكي ومعالج نفساني وأجابنا بشكل مستفيض خلال هذا الحوار

لماذا يخاف المغاربة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا؟

أظن أن الخوف من المرض طبيعي لدى المغاربة، خصوصا في هذا الوضع المتعلق بفيروس كورونا، فالخوف منه بدأ يظهر منذ بداية تفشي الفيروس، وإلى حدود اللحظة لازال البعض  يتخوفون من الفيروس رغم ظهور اللقاح المضاد له، والخوف من اللقاح يتعلق بأمر جديد، بلقاح جديد وحالة جديدة ليس للمواطنين دراية بها.

وهناك أسئلة عديدة تطرح ولازالت تطرح بخصوص فعالية هذا اللقاح، خصوصا وأن  الأخبار الزائفة تتداول بشكل مستمر بخصوص اللقاح الصيني والبريطاني وغيرها من اللقاحات التي تروج لها بعض المنابر الإعلامية الزائفة، وغالبا يخاف المواطنين من الأعراض الجانبية للقاح بسبب الأخبار السلبية التي يروج لها البعض.

وإذا أردناالتكلم عن الخوف من التلقيح، ففي الآونة الأخيرة ظهرت مجموعة من المقالات والبرامج الوثائقية التي تتحدث عن الآثار الجانبية، لكثير من اللقاحات التي عرفتها البشرية جعلت البعض يتخوفون أكثر، وهذه المسألة طبيعية، ولهذا يجب طمأنة المواطن وتقليص القلق الذي يعرفه المغاربة، وهذا دور الأجهزة الرسمية وخصوصا وزارة الصحة تحديدا.

بعدما كان الجميع ينتظر بفارغ الصبر نهاية كابوس كوفيد 19 وظهور لقاحه، يرفض بعضهم اليوم التلقيح مخافة من الآثار الجانبية التي سيحدثها؟

يتعلق الحديث في هذا الأمر عن أحاسيس نفسية “القلق …عدم الإرتياح…” ، لمرض مستجد وجديد، وللقاح الجديد ليس بالعلاج، بل عملية تسبق الإصابة بالفيروس،في إطار ما نسميه بالمناعة المسبقة، للحد من انتشار الفيروس، لكي لا يصيب المواطنين، ففي نهاية المطاف هي مناعة يكتسبها الشخص من خلال هذا اللقاح، كما أنه لا يقتصر فقط على المصابين بالفيروس، بحيث أن هذا الأخير لم يستطع أحد من العالم إيجاد علاج رسمي له. أكد على أن هناك دراسات أقرتها منظمة الصحة العالمية، أنه يتوجب الوصول إلى نسبة 80٪ من الناس الملقحة، لكي نستطيع التخلص من أثار الفيروس بشكل نهائي.

هل المغاربة وحدهم المتخوفين من اللقاح أم العديد من الدول يخاف شعبها من الآثار الجانبية للقاح؟

بعد الدراسات أكدت أن الخوف من اللقاح لا يقتصر على المغاربة فقط، وإنما الخوف من أخذ جرعة من لقاح سيطر على العالم كافة، كما أن الإعلام الأجنبي تحدث سابقا عن الآثار الجانبية للقاح، وكانت أغلب الردود العلمية أن فكرة الوصول للقاح في وقت وجيز أثارت شكوك المواطنين وجعلتهم يتخوفون من اللقاح، الذي يحتاج لوقت أطول لإيجاده.

فيما أكد بعض العلماء الذين عملوا على ابتكار اللقاح، لأزيد من سنة للبحث العميق، وكذا التجارب السريرية التي انتقلت من الحيوانات إلى الإنسان، وأثبتت فعالياتها، لتصل فيما بعد لمرحلة التسويق، مما يدل على أن هذا المنطق سليم ومطمئن للناس عبر العالم لأخذ اللقاح.

يقول البعض لماذا أثق في لقاح لا أعرف بعد آثاره الجانبية طويلة الأمد؟

بالفعل هناك تخوف من الآثار الجانبية، وهذه مسألة طبيعية، فبعد إطلاعي على بعض المقالات بالجرائد الإلكترونية وجدت أنها لم تكن دقيقة في نقل الخبر بشكل رسمي وصحيح، لذلك يجب الانتباه لهذه الأشياء الدقيقة، لأننا الآن في مرحلة لم يعشها العالم من قبل، ولهذا يجب تقريب المعلومة للمواطن بشكل صحيح، لتشجيعه على  التلقيح.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نادي قضاة المغرب يفتح الباب لتلقي طلبات مؤزارة “قضاة الرأي”

رسالة24 – رشيد عبود // ...