الرئيسية / أخبار / مجتمع / طنجة.. البحر يلفظ جثة مجهولة قد تعود للبحار “ابراهيم” المفقود

طنجة.. البحر يلفظ جثة مجهولة قد تعود للبحار “ابراهيم” المفقود

رسالة 24 – رشيد عبود //

علم من مصادر متطابقة، أن أمواج شاطئ أصيلة بالواجهة الأطلسية، قد لفظ بحر الأسبوع المنصرم، جثة شخص جنس ذكر مجهولة الهوية، في تحلل متقدم خاصة على مستوى الرأس، الأمر الذي صعب على المصالح الأمنية المختصة التعرف على صاحبها، بسبب غياب الملامح التشخيصية للجثة التي تآكلت، بعدما قضت مدة طويلة في مياه المحيط المالحة.

إلى ذلك، فقد تم بتعليمات مباشرة من النيابة العامة المختصة، نقل الجثة المجهولة، إلى المركز الوطني للتشريح بالدار البيضاء، من أجل الكشف عن هويتها الحقيقية، هذا في الوقت الذي رجحت فيه مصادر محلية متطابقة أن تكون الجثة المتحللة لأحد البحارة المسمى “ابراهيم حوات”، الذي اختفى في عرض البحر الشهر الماضي، في ظروف غير محددة، إذ لا زال يعتبر لحد الآن في عداد المفقودين.

وكانت عائلة الشاب “ابراهيم حوات” المزداد سنة 23 يوليوز 1997، أعزب، مهنته بحري رسمي بميناء الصيد البحري التقليدي بأصيلة، ويتوفر على وثائق الأهلية المهنية التي تمكنه من مزاولة المهنة كبحار بصفة قانونية بميناء أصيلة، وفي مقدمتها الدفتر البحري المهني، المسجل تحت رقم 316/B470، قد تقدمت ببلاغ رسمي أمام السلطات القضائية المعنية حول الاختفاء الغامض للمعني بالأمر، ليلة الجمعة 22 يناير الماضي، بعد خروجه في رحلة صيد مع عدد من أصدقائه.​

من جانبهم، كان بحارة ميناء الصيد البحري التقليدي بميناء أصيلة،​ قد شاركوا في حملة بحث واسعة عن البحار “حوات”، بمحيط المكان الذي يرجح أن يكون قد اختفى فيه، لكن دون أي نتيجة تذكر، بسبب سوء الأحوال الجوية وارتفاع الأمواج نتيجة الرياح، وقوة التيارات البحرية المارة بالمنطقة التي يرجح أنها تقاذفت جثة المفقود بعيدا عن موقع واقعة الغرق “المفترضة”.

هذا، وتطالب أسرة المفقود “إبراهيم حوات”، بتسريع وتيرة الأبحاث القضائية المفتوحة في القضية المرتبطة باختفائه الغامض، والكشف عن ظروفها وملابساتها الحقيقية، خصوصا في ظل تضارب الروايات والأنباء حول الواقعة المثيرة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نادي قضاة المغرب يفتح الباب لتلقي طلبات مؤزارة “قضاة الرأي”

رسالة24 – رشيد عبود // ...