الرئيسية / أخبار / مجتمع / تطوان.. خسائر مادية فادحة في فيضانات الإثنين الأسود

تطوان.. خسائر مادية فادحة في فيضانات الإثنين الأسود

رسالة24 – رشيد عبود //

أفادت السلطات المحلیة لعمالة تطوان، أن تساقطات​ مطریة مھمة، بلغت 100 ملم ما بین السابعة صباحا​ والرابعة بعد الزوال من یومه الاثنین،​ 1 مارس الجاري، سجلت بمدینة تطوان، مما أدى إلى ارتفاع منسوب بعض​ المجاري المائیة، وتسجیل فیضانات بمجموعة من قنوات​ الصرف، نجمت عنھا العدید من الخسائر المادیة، ودون أن​ تخلف ولله الحمد أي إصابات بشریة حسب السلطات المحلية ذاتها.

وأوضح المصدر نفسه، في ھذا الصدد، أنه تم تسجیل تسرب میاه الأمطار لما یناھز 275 منزلا بمجموعة من أحیاء المدینة، خاصة الأحياء المنخفضة منها، فیما جرفت التدفقات الفیضانیة 11 سیارة خفیفة كانت مستوقفة بعدد من الشوارع.

كما أدت التساقطات الغزیرة، إلى الانھیار الجزئي للجدران الخارجیة لبعض المؤسسات والمرافق، وغمر بعض المقاطع الطرقیة بالمیاه، مع ما رافق ذلك من اضطراب أو توقف لحركة السیر بعدد من المحاور والمسارات الطرقیة.

وعملت السلطات العمومية لدى عمالة الإقليم، إلى تعبئة كافة الموارد البشریة واللوجستیكیة الضروریة، من أجل مواجھة ھذه الوضعیة، والتخفیف من تأثیر ھذه الفیضانات، والحفاظ على سلامة وممتلكات المواطنین، والتدخل الفوري من أجل إعادة انسیابیة حركة السیر بالمحاور المقطوعة.

إلى ذلك، فقد أكدت الساكنة، أن أحياء وشوارع وأزقة الحمامة البيضاء، قد تحولت مع هطول أولى القطرات المطرية وخلال ساعات معدودة من “الإثنين الأسود” ، خصوصا بالأحياء العشوائية والهامشية، إلى برك مائية متناثرة، حيث بدأت بعض جوانب الطرقات المشيدة حديثا تتهاوى بسبب السيول، حيث تم وضع حواجز واقية حول بعض الحفر المتواجدة على جنبات الطريق، لتحذير مستعمليها من خطر المرور بالقرب منها.​

​ وأصبحت الكثير من المنازل والمحال التجارية والمؤسسات العمومية محاصرة بالبرك المائية، كما أن البنيات التحتية التي دامت الأشغال بها لسنوات، وأنفقت عليها الدولة الملايير من جيوب دافعي الضرائب، لم تقو على مقاومة الميليمترات الأولى المتساقطة للأمطار،

كما عرفت الممرات تحت أرضية الحديثة التشييد، تجمعا هائلا للمياه داخلها، بعدما غمرتها من كل جانب بسبب انسداد قنوات تصريف المياه التي لم تقوى على مواجهة السيول التي حملتها مياه الأمطار التي عرت وبشكل فاضح البنية التحتية الهشة للمدينة، حيث اضطرت السلطات المختصة في السير والجولان إلى إغلاقها في وجه المرور لعدة ساعات من أجل فسح المجال لتدخل فرق الصيانة لإفراغها من كميات المياه الهائلة التي غمرتها بالكامل مكونة بركا عميقة وسطها في كلا الاتجاهين.

ووجهت الساكنة المتضررة خاصة بأحياء عين ملول، سانية الرمل، الرمانة، سيدي طلحة، الحزام الاخضر، كويلمة، جبل درسة، جامع مزواق وغيرها، فضلا عن الطريق الدائري للمدينة الحديث التدشين، انتقادات شديدة، ولوما مباشرا للمسؤولين المحليين بالجماعة الحضرية التي يديرها “البيجيدي” محملينهم مسؤولية هذه الفضيحة، مطالبين منهم​ بضرورة التعامل بجدية مع مشكل الفيضانات الذي يتجدد كلما تهاطلت على أحيائهم قطرات من الأمطار، كما جدد سكان الأحياء العشوائية والهامشية نداءات التعجيل بخلق مشاريع عاجلة لإعادة هيكلة هذه الأحياء، وتوفير التجهيزات الضرورية والحاجيات اللائقة لساكنتها وحماية سلامتها وأرواحها وممتلكاتها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

طنجة.. سرقة “هوليودية” لمحل لبيع المجوهرات

رسالة24 – رشيد عبود // ...