مجتمعمستجدات

نوال الفرجي.. بعض الأفكار لقضاء العطلة الصيفية مع الطفل بشكل جيد

تقول نوال الفرجي، المستشارة التربوية، أن الطفل يعيش إيقاعا متسارعا خلال السنة الدراسية، ولهذا تبقى العطلة الصيفية فرصة لكسر الروتين، والترفيه وممارسة الهوايات المفضلة، كما أنها فرصة للآباء كذلك لتوسيع مهاراتهم التربوية وتطوير أساليب تربية الأبناء.

وفي هذا الصدد تعطي المستشارة التربوية بعض الأفكار لقضاء العطلة الصيفية، للمزج بين الترفيه وتطوير المهارات.

تقول نوال الفرجي، يجب أولا الأخذ بعين الاعتبار بالموازاة مع الترفيه والسفر ضرورة الموازنة بين الأنشطة التي تصب في تنميه العقل، والروح، والجسم، وأيضا الجانب الاجتماعي.

ومن المهم تحقيق التوازن في استعمال الشاشات الإلكترونية، لأن الهدف هو الاستمتاع بالعطلة وليس فقط إبقاء الأطفال هادئين.

  • إسهام الأطفال في التخطيط للعطلة حسب إمكانيات الأسرة.
  • تعتبر العطلة فرصة لتعليم الأطفال المسؤولية في المهام المنزلية على الأقل وغيرها من المسؤوليات التي تناسب المرحلة العمرية التي يمر منها الطفل، وإشراكه في المهام المنزلية، لتنمية المهارات الحسابية.

تؤكد المستشارة التربوية، أن العطلة فرصة للترفيه لكن يجب أن يظل العقل نشيطا من خلال الأنشطة التعليمية، وتعلم مهارات جديدة كالموسيقى أو المسرح أو غيرها كي لا يتم فقدان المهارات الذهنية.

يجب أيضا المواظبة على القراءة يوميا ولو لمدة قصيرة، لأنها تساهم في تحسين مهارات القراءة واكتساب المعرفة، وهنا يجب مراعاة تقلي الطفل لكل ما يسمعه وما يشاهده، ومن بين الأنشطة الأكثر ترفيها للأطفال في العطلة الصيفية حسب المتحدثة ذاتها، ممارسه الهواية المفضلة وإشراك الطفل في نوادي رياضة للسباحة أو أي من الأنشطة التي يميل لها الطفل، وتشكيل فريق كرة قدم مع أصدقائه…أو ممارسة أحد الفنون الحرفية التي تساعد على تطوير المهارات الإبداعية والحسية.

اقرأ المزيد :   أيت ملول.. توقيف شخص بتهمة حيازة وترويج الخمور بدون ترخيص

وتنصح المتحدثة ذاتها بممارسة الكتابة لأنها تساعد على تحسين التأمل الذاتي ككتابة المذكرات أو القصص، ويمكن أيضا مشاهد ة الأفلام أو ما نسميه بالسينما المنزلية.

ومن بين الأنشطة المحفزة للطفل الزراعه المنزلية التي تساعد على الاقتراب من الطبيعة وزيادة المعرفة، يمكن أيضا تعليم الأطفال الطهي الذي من شأنه أن يكون مفيدا لهم في المستقبل، كما أن اللعب بالرمل له  مزايا  عديدة كالحفاظ على النشاط وتدفق فيتامين د من خلال التعرض لأشعه الشمس، وتخصيص وقت الاسترخاء وتجديد الطاقة.

يجب أن يقضي الطفل وقتا طويلا مع العائلة، والإبتعاد قدر الإمكان عن الأجهزة الإلكترونية، وتعويضها بالمشاركة في مشاهدة  أو تكوين البوم الصور أو غيرها من الأنشطة…

يمكن أيضا إشراك الطفل في الرحلات التعليمية في المدن المحلية والمتاحف والحدائق مع التخطيط المسبق معه.

وأخيرا تنصح المستشارة التربوية بضرورة تشجيع طفل على تكوين صداقات جديدة مع مراعاة الرقابة الأسرية في ما يخص هذا الجانب.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock