لكل النساء

فيصل طهاري… المتعافون من فيروس كورونا قد يصابون باضطرابات نفسية شديدة

يتداول في الأوساط الطبية أن الأشخاص الذين عانوا بشدة من الآثار المرضية لفيروس كورونا،و اقتضت حالتهم عناية طبية في المستشفيات، يحتاجون إلى المتابعة النفسية لاحتمال تعرضهم لما يسمى بــ “اضطراب ما بعد الصدمة”.

ففي دراسة ميدانية قادتها كلية لندن الجامعية، أوضح خبراء تابعوا  الاستجابة لصدمة الإصابة بكوفيد19  أن ” الأشخاص الذين كانوا في العناية المركزة هم الأكثر عرضة لاضطراب ما بعد الصدمة”.

تواصلنا مع فيصل طهاري أخصائي نفسي إكلينيكي ومعالج نفسي، ليوضح لنا مدى ارتباط مرض كوفيد 19 بأمراض نفسية بعد التعافي منه.

بداية دكتور ما مدى صحة الربط بين المرض الذي يسببه فيروس كورونا و الاضطرابات النفسية بعد الاستشفاء؟

أثبتت مؤخرا دراسة جديدة أجرتها مجلة طبية علمية اسمها THE LANCET، على عينة واسعة من المصابين “بالكوفيد19″ بلغت 236 ألفا ظهور أربعة أشكال من الاضطرابات النفسية على المصابين بعد مرور 6 أشهر من الشفاء وهي اضطرابات المزاج بنسبة 13 بالمائة، و5 بالمائة أصيبوا بالأرق، و7 بالمائة يعانون من القلق، و1,5بالمائة مصابون بالدهان”.

كما أكدت النتائج احتمال الإصابة بهذه الاضطرابات يزيد كلما كانت الفترة التي قضاها المصاب في المستشفى من أجل العلاج أكبر. ولا يتوقف الأمر على مثل هذه الحالات بل أثبتت دراسات أخرى أن الأشخاص الذين لم يصابوا  أصلا بالكوفيد، بل يمكن جراء الخوف و القلق المبالغ ففيصل طهاري… المتعافين من فيروس كورونا قد يصابون باضطرابات نفسية شديدة
يهما فقط أن يصلوا لمرحلة مرضية نفسية خطيرة.

هل كل متعاف من فيروس كورونا يمكن أن يصاب بـ”اضطراب ما بعد الصدمة”؟

رد فعل المصابين بمرض كوفيد تختلف من شخص لآخر،  فهناك من يصاب ب “كرب ما بعد الصدمة”، وهو اضطراب يمكن أن يصاب بها 13  بالمائة كما أشارت إلى ذلك الدراسة المذكورة سلفا، وتتعقد الأعراض المرضية كلما كان الفيروس نشيطا. و آخرون يصابون بالفيروس دون أن يشعروا بالأعراض، فيما تظهر أعراض متوسطة أو خطيرة على البعض الآخر، وهناك حالات كثيرة يمكن أن تصل للإنعاش الإخترndroid 10; CPH2005) AppleWebKit8ه الفئة الأخيرة تصاب بصدمة رهيبة بعد التعافي وخاصة عندما تستمر كل من الأعراض الجسدية وكذا الاضطرابات النفسية لما بعد كورونا  .

كيف يؤثر مرض فيروس كورون%Dmce&amphidetb=1&hidetb=19صحة العقلية والنفسية للمتعافين؟

يؤثر بشكل كبير لأنها تجربة مرضية مأساوية، يسببها فيروس مستجد و متحور لازال العديد من الأطباء والعلماء في طور دراسته، و محاولة القبض على مدى تأثيره على جسم الإنسان سواء خلال الإصابة به أو بعد التعافي منه.

كيف يمكن للأهل مساعدة الأبناء في مواجهة الضغط النفسي الناجم عن الوباء؟

يجب على الوالدين أن يخففوا من الضغط النفسي الذي يشعر به الأبناء بسبب هذا الوباء، ولهذا يجب توعيتهم بمدى خطورته في حالة الإصابة به بطريقة سلسة، وعدم تهويله أمام الأطفال حتى في حالة تواجد أحد المصابين بالمنزل. كما أنصح بعدم إشعار الأطفال بإمكانية فقدان أحد أفراد الأسرة بسبب هذا الوباء لكي لا تسيطر عليهم الأفكار السيئة السلبية التي يمكن أن  تأثر على صحتهم  النفسية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock