آخر أخبارلكل النساء

الكوتش هاجر شفيق…أسباب عديدة تعزز المشاكل المتعلقة بالتحصيل الدراسي لدى المراهق

الكوتش هاجر شفيق

مع بداية السنة الدراسية يجد بعض الآباء صعوبة أكبر مع أبنائهم الذين وصلوا سن المراهقة، لكن علاقتهم بالدراسة ليست جيدة، فهناك بعض الآباء الذين يشكون من الفشل الدراسي لأبنائهم المراهقين، مما يولد حالة من الصداع المزمن يستمر طيلة السنة الدراسية.

وفي هذا الصدد توضح الكوتش هاجر شفيق، أن الفشل الدراسي يمثل مشكلة سلوكية ونفسية واجتماعية منتشرة في معظم المجتمعات، وهذا الأمر يتطلب استخدام الطرق المناسبة للتعامل معه والوقاية منه، وفي هذا الصدد تقسم الكوتش مشاكل الدراسة بين المراهقين إلى:

1 – النفور من المناهج الدراسية: بسبب طبيعة الاهتمامات والرغبات والأحلام التي تميز مرحلة المراهقة، فهذه المناهج الدراسية غالبا ما يراها المراهق روتينية ومملة.

2-  صعوبة التأقلم مع مرحلة جديدة: وخلالها يشعر المراهق بالارتباك بسبب التغييرات الشاملة التي تحصل في هذه المرحلة من مشاكل هرمونية ونفسية، مما لها أثر بالغ في إشغال المراهق عن دراسته.

3- الصدام مع العائلة: فالطريقة التي يتعامل فيها الأهل مع ابنهم المراهق تلعب دورا كبيرا في علاقته مع الدراسة ونظرته إلى مستقبله العلمي والمهني.

4-  الانشغال في العلاقات والصداقات: من أكثر ما يؤثر على التحصيل الدراسي للمراهقين  علاقاتهم التي يمرون بها، وميولهم الجديد من ناحية بناء العلاقات العاطفية.

5- مشاكل الثقة بالنفس: ويعنى بها شخصية المراهق ومدى ثقته بنفسه وقبوله لها، فإما تكون سبب في نجاحه إذا كان واثقا في نفسه و متأكدا من قرراته، وإما تكون سببا في تأخره إذا كان غير راض عن نفسه.

وأبرزت الكوتش هاجر، أن المراهقة بطبيعتها تفرض مرحلة من مراحل النمو وتكوين الذات والأفكار، مشيرة أنه يمكن إسقاط هذه الخصوصية التي تميز مرحلة المراهقة وتحليلها تمهيدا لاستنتاج أهم الأسباب التي تعزز المشاكل المتعلقة بالتحصيل الدراسي لدى المراهق، وبالتالي كما تنوعت المشاكل يتخبط المراهق بأسباب عديدة منها “التفكك الأسري، وعدم الثقة في النفس، ومحاولة وصول المراهق للكمال النفسي، وأيضا الإساءة والتنمر من طرف الآخرين، والضغط الكبير من طرف الآباء، وأخيرا الأصدقاء والأقران…”

وفي هذا الصدد أعطت الكوتش شفيق، طريقة للتعامل مع الفشل الدراسي لدى المراهقين والتقليل من أثارها، ومنها اللين والتراخي والابتعاد قدر الإمكان عن القسوة والحزم، مضيفة أن الأساليب التي يتبعها بعض الآباء مع أبنائهم المراهقين تتأرجح في محاولة الحفاظ على مستوى معين في تحصيله وتفوقه الدراسي،  مردفة أن جميع الأساليب المباشرة التي كانت تتبع مع المراهق في مرحلة الطفولة لم تعد تأثر عليه، وهذا ما وضع الأهل مرة أخرى في حيرة من أمرهم، بما يتعلق في الطرق الأمثل للتعامل مع التأخر الدراسي لأبنائهم.

فيما عزت الكوتش الأساليب الأمثل التي سجلت نتائج أفضل لدراسة المراهق، أولها مراقبة العلاقات التي يبنيها المراهق بهدوء، ومن أكثر الأشياء التي تلهي وتشغل المراهقين عن دراستهم هي العلاقات الاجتماعية التي يفضلونها، لهذا وجب الإطلاع من قبل الآباء على هذه العلاقات وفهم طبيعتها ومراقبة تأثيرها على نفسية المراهق وأفكاره، وكيف ينعكس ذلك على دراسته.

وتؤكد المتحدثة ذاتها على ضرورة تعزيز الثقة بالنفس لدى المراهق، لأن لها تأثير كبير على شخصيتهم وبالتالي تقديرهم لإمكانياتهم، فإذا كانت الثقة ضعيفة قد يصاحبها شعور بأنه ضعيف القدرات والإمكانيات، وفي نفس الوقت إذا وصلت هذه الثقة إلى مرحلة الغرور أدى ذلك إلى تقدير المراهق المفرط لنفسه بأكثر مما يستحق وبالتالي حدوث فجوة في ذهنه بين المعلومات في مناهج الدراسة وبين مستواه الفكري.

وتوصي أيضا بضرورة الابتعاد عن الصرامة في الأوامر والقسوة في المعاملة من طرف الآباء، وهذه الأساليب سوف تغضب المراهق وتدفعه للتقصير في دراسته، مؤكدة على ضرورة تحقيق التوازن بين رغبات المراهق واهتمامه بدراسته، ومساعدة المراهق على تحقيق التوازن بين الرغبات والطموحات و الهوايات من جهة وواجباته الدراسية من جهة أخرى.

وأخيرا تنصح الكوتش هاجر بضرورة  تدريب  المراهق على تحمل المسؤولية في كل من قراراته وتصرفاته لأنه هو المسؤول الأول عن نجاحه أو فشله.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock