آخر أخبارصحة

طيب حمضي لـ”رسالة 24″ لقاح كورونا لا يحمي الجسم من الأنفلونزا الموسمية

أوضح طيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية،، أن ارتفاع حالات الاصابة بفيروس كورونا ليس دليلا على أن الدول الأوروبية عادت لنقطة الصفر. قائلا: “صحيح أن يوجد ارتفاع في عدد الإصابات، وتعقد في الوضعية الوبائية، لكن نسبة الوفيات والحالات الخطيرة ضئيل جدا، مقارنة مع السنة السابقة، كما أن الدول التي لقح  أغلب سكانها  مثل إسبانيا والبرتغال، فوضعيتهم الوبائية مستقرة”.

ولفت الطيب حمضي، في تصريح هاتفي لـ”رسالة24″ أن الإجراءات الإحترازية المتخذة حاليا يعنى بها الغير ملقحين، أما بالنسبة للأشخاص الذين يتوفرون على جواز التلقيح، أصبحت حياتهم جد عادية ويحصلون على كامل الصلاحية لولوج أي الأماكن العمومية وحتى السفر خارج البلاد والتنقل بين المدن وغيرها….

وفي معرض حديثه، أعطى حمضي مثالا بفرنسا، قائلا ” هناك فرق كبير بين هذه السنة والسنة الماضية، فقد عادت الحياة لطبيعتها، بالنسبة للأشخاص الذين يتوفرون على جواز التلقيح، لكن الرافضين للقاح لا يمكنهم الولوج للأماكن العامة”، مشيرا إلى أن فرنسا لم تجبر مواطنيها على أخذ اللقاح، لكنها وضعت إستراتيجية للحد من انتشار الفيروس  خصوصا في الأماكن العامة.

وأكد المختص في النظم الصحية، أن بعض الدول الأوروبية ألغت وثيقة إختبار “PCR ” لولوج الأماكن العامة خوفا على حامله من العدوى، لأنه إذا أصيب بالفيروس يمكن أن تتطور حالته ويصل إلى غرفة الإنعاش، ولهذا قررت هذه الدول إلغائه، أما بخصوص فرنسا فقد قلصت مدة العمل بوثيقة اختبار “PCR”

بالإضافة إلى ما سبق، أوضح حمضي، أن هناك  بعض الدول التي ألغت اختبار” pcr” لولوج الأماكن العامة في حالة عدم وجود جواز التلقيح، فهو فعلا يكون أقل خطورة في نقل الفيروس، ولكن في الوقت ذاته يعرض حياته للخطر، ولهذا بعض الدول  ألغت اختبار “pcr”  لدخول الأماكن العامة حفاظا على صحة المواطن، فهذا الاختبار لا يعتمد في عدة دول أوروبي، لأنه لا يحمي حامله من عدوى الفيروس، وهذا ما أكده الخبراء من خلال دراسات علمية قاموا بها، ففي فصل الشتاء تكثر الأمراض الموسمية.

أما بخصوص الوضعية الوبائية بالنسبة للمغرب، قال حمضي “وضعيتنا قريبة لألمانيا رغم أن نسبة التلقيح أكثر بقليل من المغرب، فقد وصلت ألمانيا إلى 66 بالمئة، فيما المغرب تبلغ نسبة الملقحين فيه بشكل كامل 63 بالمئة، وللأسف يشهد المغرب في الآونة الأخيرة تباطؤ كبير في عملية التلقيح، وهناك إقبال ضئيل على أخذ الجرعة الثالثة”، وجدد المتحدث نفسه أن الجميع معرض لموجة البرد، ومعرضون لإصابات خطيرة وكذلك لوفيات في صفوف الأشخاص الذين لم يلقحوا بصفة نهائية، والذين امتنعوا عن أخذ الجرعة الثالثة، وفي هذا الصدد حث حمضي، المواطنين على ضرورة الإسراع لأخذ الجرعة الثالثة والتي ستحميهم بشكل كبير من فيروس كورونا ومن السلالات المتحورة.

ومن جهة ثانية، أكد حمضي، على أن لقاح كورونا لا يحمي الجسم من الأنفلونزا الموسمية، واللقاح المضاد للأنفلونزا الموسمية لا يمحي أيضا من فيروس كورونا، ولهذا يجب على الأشخاص المسنين، والحوامل ، والأطفال من ستة أشهر إلى 5سنوات يجب أن يطعموا ضد الأنفلونزا الموسمية، لأن أعراضهما متشبهة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock