آخر أخبارتقارير

السنة الأمازيغية الجديدة..وقوف على المكتسبات والنظر إلى التطلعات المستقبلية

تحل اليوم 13 يناير السنة الأمازيغية الجديدة 2972 ، وهي مناسبة للوقوف على المكتسبات التي تحققت، وكذا على التطلعات المستقبلية من أجل الحفاظ على هذا الموروث الثقافي الذي يعكس تنوع المجتمع المغربي وتعدد روافده.

فعلى الرغم من تواصل جائحة كورونا للسنة الثانية على التوالي، تمكنت الثقافة الأمازيغية في السنة الفارطة من أن تبصم على حضور وازن من خلال العديد من الأنشطة والقرارات والمبادرات.

تميزت سنة 2021 ، على المستوى الحكومي يإعلان الحكومة في 11 أكتوبر عزمها تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، خاصة من خلال إحداث صندوق خاص، بميزانية تصل لمليار درهم بحلول سنة 2025 .

وجاء هذا الإعلان ضمن أبرز الالتزامات الحكومية خلال الفترة 2021 – 2026 كما قدمها رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش خلال جلسة مشتركة أمام مجلسي النواب والمستشارين خصصت لتقديم البرنامج الحكومي.

أما على صعيد البرلمان ، فقد وقع مجلس المستشارين والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، يوم 2 فبراير بالرباط، على بروتوكول تعاون يروم تسريع وتيرة إدماج اللغة الأمازيغية في أشغال المجلس.

ويهدف بروتوكول التعاون إلى وضع إطار عام للتعاون بين الجانبين قصد أجرأة وتفعيل مخطط العمل الذي أقره المجلس والمتضمن لكيفيات ومراحل إدماج اللغة الأمازيغية في أشغال الجلسات العمومية لمجلس المستشارين وأجهزته، وكذا من أجل المساهمة المشتركة في إعمال الطابع الرسمي للأمازيغية، وتيسير استعمال هذه اللغة من قبل المجلس وتذليل جميع الصعوبات التقنية المرتبطة بذلك. من جهة أخرى، تم يوم فاتح دجنبر بالرباط التوقيع على اتفاقية تتعلق بالتبرع بأرشيفات خاصة بالجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي “لامريك”، التي تعد أول جمعية أمازيغية حيث تأسست في 10 نونبر 1967 ومؤسسة إبراهيم أخياط للتنوع الثقافي لفائدة “أرشيف المغرب”.

ورغم اختلافهم حول تسمية وطرق الاحتفال بقدوم السنة الأمازيغية الجديدة، بين من يسميها “ئض ن ئناير”، أو “ايخف ن أوسكاس “، أو “حاكوزا”، فإن المغاربة، على غرار مناطق أخرى من شمال إفريقيا، يتفقون على أهمية الاحتفاء بهذه المناسبة من أجل الحفاظ على الموروث الثقافي الأمازيغي، وبالتالي ضمان نقله من جيل إلى آخر .

وتجدر الإشارة إلى أن جائزة الثقافة الأمازيغية التي تتضمن فئات أخرى، تهدف إلى النهوض بالثقافة الأمازيغية في مختلف تجلياتها، وذلك عبر تشجيع منتجيها ومبدعيها وفنانيها ومفكريها وباحثيها.

وككل سنة، يتجدد مطلب الحركة الأمازيغية ونداءات حقوقيين وفعاليات ثقافية بإقرار فاتح السنة الأمازيغية عيدا وطنيا ويوم عطلة، وذلك لارتباط المناسبة بالذاكرة الجماعية للشعب المغربي وبالمجال الفلاحي الذي يعد مصدرا أساسيا للعيش لدى ساكنة مهمة منه، وكذا لكون تحقيق هذا المطلب يندرج في إطار تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية الذي نص عليه دستور المملكة . تح/

اظهر المزيد

Rissala 24

مدخل الخبر اليقين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock