آخر أخبارصحةمجتمع

مدير مختبر علوم الفيروسات لـ”رسالة24″: المغرب ليس بمنأى عن خطر جدري القردة

الترقب بدأ يتسلل إلى المواطن المغربي بعد أن أعلنت إسبانيا أول إصابة بمرض جدري القرود الفيروسي، بعد تسجيل حالات في البرتغال والمملكة المتحدة.

وفي هذا الصدد أوضح مولاي مصطفى الناجي أستاذ علم الفيروسات ومدير مختبر علوم الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدارالبيضاء وعضو اللجنة الاستشارية للقاح، لـ”رسالة24″ أن جدري القرد ة شكل خطرا على البشرية منذ انتشاره بين البشر في سنة 1970 بجمهورية الكونغو الديمقراطية، وهو حيواني المنشأ ينتقل من هذا الأخير إلى البشر، وهذا مايجعله ينتشر من دولة إلى أخرى.

وحذر البروفيسور الناجي من أن المغرب ليس بمنأى عن خطر الإصابة، لأن الفيروس عابر للقارات بسبب السفر والمعاملات التجارية وهكذا دواليك، لأن الأوبئة ببساطة لا يمكن أن تمنعها من التنقل، وبالتالي وجب التهيؤ والاستعداد لكل السيناريوهات الممكنة.

وفي هذا السياق يقول الناجي إنه على وزارة الصحة أن تتخذ التدابير الممكنة للحد من هذا المرض إذا ما قدر الله وولج أرض الوطن، مشيرا إلى أن كلا من وزارة الفلاحة والصحة تملك خلية خاصة بهذا النوع من الفيروسات تعمل على تتبع درجة خطورة وانتشاره.

وعممت السلطات الصحية في إسبانيا تحذيرا بشأن التفشي المحتمل لجدري القرود، وذلك بعد أن ظهرت على 23 شخصا أعراض متوافقة مع العدوى الفيروسية.

يشار إلى أن الأعراض الأولية للجدري تظهر بعد 12 يومًا من يوم التعرض للفيروس، وتشمل الأعراض ظهور الحرارة العالية بصورة فجائية، الضعف حتى الإنهاك، التقيؤ، آلام العضلات، الصداع وآلام في الظهر ومن الممكن ظهور آلام حادة في البطن وحالة من الارتباك.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock