آخر أخبارمجتمع

محمد تامر يوضح لـ”رسالة24″ حقيقة إكتظاظ المدارس العمومية

يضم القسم المدرسي ما يزيد عن 40 تلميذا، وهو ما يثير إمتعاظ العديد من الأمهات اللواتي يؤكدن أن جل المدارس العمومية تشهد إكتظاظا بالفصول الدراسية، والذي سيعيق لا محالة مهمة تدريس  الأستاذ بشكل جيد.

وفي هذا الإطار أكد محمد تامر، نائب رئيس فيدرالية جمعيات آباء وأمهات التلاميذ بجهة الدار البيضاء – سطات، في تصريح لموقع  “رسالة 24″، أن بعض الأقسام بالمدارس العمومية تعرف اكتظاظ، لكننا نعتبر ذلك نقطة مبشرة تؤكد عودة الثقة للمدرسة العمومية.

وأوضح المتحدث، أن جل المدارس العمومية، يصل عدد تلامذتها إلى 42 أو أكثر حاليا لكن الخريطة التربوية لن تتضح ملامحها إلا بعد مدة من بدء الدراسة إذ ستنتهي عمليات الانتقال والإدماج للتلاميذ الذين تعذر عليهم التسجيل في الوقت المحدد.

وتابع أحمد تامر،  أن إكراهات التعليم الخصوصي التي أسفرت عليها جائحة كورونا، أدت إلى فقدان الثقة بالمدراس الخاصة وعودة الثقة للمدرسة العمومية، مشيرا إلى أن المشاكل المادية بين المدارس الخاصة والآباء عمقت الهوة فيما بينهم،  وجعلتهم يحجون للمدارس العمومية، خصوصا أن بعض المدارس فرضت على أولياء الأمور أداء رسوم شهر يوليوز وهذا ما امتنع عنه العديد من الآباء، وأردف المتحدث ذاته، أن بعض الآباء يعتمدن على سياسة تعليم الطفل في العمومي في مرحلة الإبتدائي، فيما يحبذ البعض الآخر تعليم أبنائه في التعليم الخصوصي في مرحلة الثانوي والعكس صحيح، إلى جانب هجرة بعض الأسر من المناطق القروية إلى الحضرية مما يزيد عدد التلاميذ بالأقسام، و الذي يصل حاليا إلى 42 تلميذ في الفصل، وهذا الرقم غير مستقر فيمكن أن يصل عدد التلاميذ بالقسم إلى 46 أو أكثر وهذا ما يخلق إكراها للأطر التعليمية، حول الجو المثالي للتعليم في ظل اكتظاظ الفصل.

ولفت محمد تامر، الانتباه إلى أن الأطر التربوية لا يمكن أن ترفض إدماج الطفل في التعليم العمومي لأنه حق مشروع، ولهذا لا يمكن حل هذا المشكل حاليا، بل يجب حل مشكل خصاص الأطر التربوية الذي يؤدي في بعض الأحيان إلى دمج فصلين في آن واحد، حيث يؤدي هذا الاكتظاظ  إلى إضعاف الأداء، ولا يضمن تكافؤ الفرص بين التلاميذ والتلميذات.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock