آخر أخبارمستجدات

مونديال 2022: ألمانيا تتجر ع سم 2018 وبلجيكا تودع بخفي حنين

تجر عت ألمانيا سم الاقصاء من الدور الأول في كأس العالم لكرة القدم المرة الثانية على التوالي في سابقة تاريخية لبطلة العالم أربع مرات، رغم فوزها الخميس على كوستاريكا 4-2، ولحقت ببلجيكا ثالثة النسخة الماضية المودعة من الباب الخلفي، فيما كرر المغرب إنجاز مونديال 1986 ببلوغه ثمن النهائي في صدارة مجموعته.

وفي سيناريو دراماتيكي، لم يكن فوز “دي مانشافت” على كوستاريكا 4-2 كافيا على استاد البيت، لانها كانت تأمل في مد يد المساعدة من إسبانيا الناجية بدورها من كارثة وبلغت ثمن النهائي رغم خسارتها أمام اليابان 1-2 في التوقيت عينه على استاد خليفة الدولي.

وضع هذا السيناريو الجنوني في بعض مراحله إسبانيا وألمانيا خارج المنافسات، فتصدرت اليابان المجموعة الخامسة بست نقاط، مقابل 4 لإسبانيا المتساوية مع ألمانيا لكن المتفوقة عليها بفارق الاهداف (+6، +1) بفضل فوزها الكبير افتتاحا بسباعية على كوستاريكا التي انقذت سمعتها في آخر مبارتين بفوزها على “المتصدرة” اليابان واقلاق راحة ألمانيا.

ولو سجلت إسبانيا هدف التعادل في مرمى اليابان، لكانت تصدرت وتأهلت مع ألمانيا، إلاأن “لا روخا”، قد تتفادى بوصافتها إمكانية الانتقال من مقابلة البرازيل مثلا في ربع النهائي والأرجنتين في نصف النهائي، كما أنها ستلاقي المغرب في ثمن النهائي بدلا من كرواتيا.

نفى قائد وسطها سيرجيو بوسكيتس السعي لاختيار خصم معين “كنا نهدف إلى الفوز. لم نكن نريد اختيار خصمنا (المقبل)”.

قال مهاجم ألمانيا توماس مولر إن إقصاء بلاده “كارثة مطلقة”: “أمر مرير بشكل لا ي صد ق… هناك شعور بالعجز”.

وكان خروج ألمانيا، بطلة 1954 و1974 و1990 و2014 والوصيفة أربع مرات، من دور المجموعات في روسيا 2018 الثاني في تاريخها بعد 1938، لكنها المرة الأولى في تاريخ الدولة العريقة كرويا تود ع مرتين تواليا من الدور الاول.

في المباراة الاولى، افتتح سيرج غنابري لألمانيا التسجيل (10)، رد عليه يلتسين تيخيدا (58) ومانويل نوير (70 خطأ في مرمى فريقه)، قبل ان يقلب البديلان كاي هافيرتس (73 و85) ونيكلاس فولكروغ (89) الطاولة في آخر ربع ساعة.

لكن سيناريو المواجهة الثانية جاء قاضيا على تشكيلة المدرب هانزي فليك، فبعد افتتاح ألفارو موراتا التسجيل (11)، قلبت اليابان النتيجة بنفس سيناريو مواجهتها الأولى مع ألمانيا، وسجلت هدفي الفوز عبر البديل ريتسو دوان (48) وأو تاناكا (51).

قال مدرب إسبانيا لويس إنريكي “لست سعيدا على الإطلاق، نعم تأهلنا، وكنت أتمنى أن أكون في الصدارة، هدفا اليابان زعزعا المباراة…لا أريد أن أحتفل بأي شي”.

وشهدت مباراة ألمانيا وكوستاريكا محطة تاريخية، بعد ان اصبحت الأولى في تاريخ كأس العالم تقودها حكمة هي الفرنسية ستيفاني فرابار البالغة 38 عاما .

وفيما كانت بلجيكا مرشحة للتأهل عن المجموعة السادسة، مع جيل ذهبي نضج بما فيه الكفاية ليحرز لقبا عالميا مه د له بحلوله ثالثا في 2018، خطف المغرب الأضواء بتحقيقه صدارة مفاجئة ومن 7 نقاط ختمها بفوز على كندا التي أقصيت حسابيا بعد الجولة الثانية 2-1 على استاد الثمامة.

وهذه ثاني مرة يبلغ فيها “أسود الأطلس” ثمن النهائي بعد 1986 عندما خسروا أمام ألمانيا الغربية 0-1 بهدف متأخر من لوتار ماتيوس.

وحلت كرواتيا، وصيفة 2018، وراء رجال المدرب وليد الركراكي بخمس نقاط، فيما لم تكن النقاط الأربع كافية لبلجيكا ومدربها الإسباني روبرتو مارتينيس الذي اعلن نهاية مشواره مع “الشياطين الحمر” بعد اللقاء.

المغرب الذي كانت تكفيه نقطة التعادل للتأهل رسميا افتتح له نجمه العائد عن الاعتزال حكيم زياش التسجيل مبكرا بعد خطأ دفاعي جسيم (4) وضاعف له يوسف النصيري رصيده مسجلا للمونديال الثاني تواليا (23). وقبل انتهاء الشوط الاول، سجل نايف أكرد أول هدف عكسي في البطولة في شباك حارسه العائد من اصابة ياسين بونو.

وكان غياب زياش عن المنتخب أحد الاسباب الرئيسة التي أدت إلى اقالة البوسني وحيد خليلودجيتش على مشارف البطولة والتعاقد مع الركراكي المدرب السابق للوداد.

قال زياش مسجل الهدف الاول “فخور، حاربنا بكل لحظة على أرضية الميدان. كتبنا التاريخ اليوم. احساس التسجيل رائع. رأيت الجماهير، كان الجو جنونيا “، فيما أضاف ظهير بايرن ميونيخ الألماني نصير مزراوي “قلتها قبل انطلاق كأس العالم. سنكون أبطال العالم لأنه إذا لم تكن واثقا بنفسك فلن تستطيع تحقيق ذلك. يجب أن تكون احلامك كبيرة”.

بدوره، رأى ظهير باريس سان جرمان الفرنسي أشرف حكيمي “هذا ليس فريقا ، هذه عائلة. منذ اليوم الاول اتفقنا انها اللحظة المناسبة لتغيير عقلية كل اللاعبين وتقديم هذا الجيل أشياء إيجابية. لقد استحقنا كتابة هذه الصفحة التاريخية اليوم”.

وفي المباراة الثانية التي انتهت دون أهداف على وقع تحطيم المهاجم العائد من اصابة روميلو لوكاكو زجاج مقاعد اللاعبين البدلاء، ود ع جيل بلجيكا بقيادة إدين هازار وكيفن دي بروين وتيبو كورتوا البطولة من الباب الخلفي، دافعا ثمن اداء متقلب في الدور الاول، بتشكيلة بدت عجوزة اختفى أسلوب لعبها الهجومي الجميل، في ظل شائعات عن مشكلات داخل أروقة المنتخب.

وعبر نجم كرواتيا لوكا مودريتش عن سعادته “نحن في غاية السعادة لبلوغ دور الـ16. نستحق ذلك بعد هذه المباراة. خضنا مباراة جيدة ومررنا بظروف صعبة”.

وتابع “لقد حققنا هدفنا الأول، والآن فلنتقد م. اظهرنا اليوم أننا فريق كبير وانه بمقدورنا اللعب ضد أي كان”.

اظهر المزيد

Rissala 24

مدخل الخبر اليقين
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock