آخر أخبارمجتمعمستجدات

ذكرى زلزال الحوز.. بين بطء الإعمار وتطلعات السكان

تحل الذكرى الثانية لزلزال الحوز، فيما لا تزال مشاهد الخيام والبيوت المؤقتة قائمة في عدد من الدواوير المتضررة. ورغم مرور سنتين على الفاجعة التي خلفت مئات الضحايا وخسائر مادية جسيمة، فإن وتيرة إعادة الإعمار ما زالت تثير الكثير من التساؤلات لدى الساكنة.

في هذا السياق، اختار عدد من المتضررين أن يجعلوا من 8 شتنبر المقبل، الذي يصادف الذكرى الثانية للزلزال، موعدا جديدا للاحتجاج أمام مبنى البرلمان بالرباط، تعبيرا عن رفضهم لما وصفوه بـ”استمرار معاناتهم” داخل خيام تفتقر لأبسط شروط العيش الكريم.

في المقابل، تكشف صور مشاريع كبرى بالمدن، مثل إعادة تهيئة ملعب مولاي عبد الله بالرباط في ظرف 13 شهرا فقط، عن تفاوت في الأولويات يثير جدلا واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يعبر العديد من المواطنين عن استغرابهم من بطء إعادة إسكان المتضررين مقارنة بسرعة إنجاز مشاريع رياضية وترفيهية.

ويؤكد عدد من سكان القرى الجبلية بالحوز  أنهم ما زالوا يعيشون ظروفا صعبة داخل خيام لا تقاوم البرد ولا الأمطار، وهو ما يزيد من معاناتهم اليومية ويضع مستقبل أبنائهم الدراسي على المحك. كما يطالبون بتسريع وتيرة البناء وتوفير البنيات التحتية الأساسية، من مدارس ومراكز صحية وطرقات.

وبين وعود المسؤولين وانتظار الساكنة، يظل ملف إعمار الحوز اختبارا حقيقيا لقدرة السلطات على تدبير مرحلة ما بعد الكارثة، وضمان حق المتضررين في العيش الكريم، بما يوازي حجم التضامن الوطني والدولي الذي أبداه المغاربة والعالم عقب الزلزال.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock