الثلاثاء 02 مايو 2017 - الساعة الآن 10:52:56 صباحا
الرئيسية / المرأة / رابطة كاتبات المغرب: المجتمع الحقوقي الدولي مدعو إلى الحد من معاناة المحتجزات في مخيمات تندوف

رابطة كاتبات المغرب: المجتمع الحقوقي الدولي مدعو إلى الحد من معاناة المحتجزات في مخيمات تندوف

رسالة24-

دعت رابطة كاتبات المغرب، اليوم الخميس، المجتمع الحقوقي الدولي إلى فتح تحقيق نزيه بهدف وضع حد لاحتجاز المواطنات الصحراويات في مخيمات تندوف، مؤكدة أنه “وضع غير طبيعي عمر لأزيد من أربعين سنة”.

وأكد بلاغ للرابطة، بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للكاتبة المغربية، أنها “إذ ترفع من نبرة مطلب تفعيل الفصل 19 من الدستور لتعزيز المساواة بين الجنسين، واشتغالها على أن تكون إطارا يحمل مشروعا ثقافيا يحارب الصورة النمطية للمرأة، فإن هذه المطالب والاهتمامات لن تنسينا أخواتنا القابعات في مخيمات تندوف في ظل أوضاع جد مزرية وغياب أبسط شروط الحياة الكريمة”.

ودعت رابطة كاتبات المغرب إلى النهوض بالنساء على مستوى التعليم والصحة وتحسين أوضاعهن، بإتاحة فرص للشغل تجعلهن قادرات على الاستقلالية في تدبير أوضاعهن المعيشية، كما دعت إلى جعل التعليم في مستوى المطالب العادلة، ومنها قضايا النساء.

وأعرب بلاغ الرابطة عن طموحها إلى أن تعتمد وزارة الثقافة يوم تاسع مارس يوما وطنيا للكاتبة المغربية، التي تعمل الرابطة على تخليده كل سنة لهذا الهدف.

وأشار البلاغ إلى أن احتفالات الرابطة باليوم الوطني للكاتبة المغربية “دافعه التشبث برمزيته السياسية والمؤسساتية التي نتج عنها دستور صوت عليه كافة المغاربة، يقر في الفصل التاسع عشر منه بالمساواة والمناصفة الفعلية بين المرأة والرجل”؛ و”هو الفصل الذي ظل دون قانون تنظيمي لتفعيل بنوده حتى تتبوأ المرأة المغربية المكانة التي تستحق”. وشددت الرابطة على أنها “منخرطة، أيضا، مع الحركة النسائية المغربية وكل القوى الحية في المجتمع من أجل مستقبل أفضل”، مؤكدة أن “القضية الثقافية هي في عمق الانشغالات الديمقراطية والقضايا العادلة للمجتمع وأن لا ديمقراطية ولا تنمية حقيقية في غياب تفعيل قانون المساواة والمناصفة”.

وجاء في البلاغ “إن الاحتفال ب9 مارس هو تكريس من رابطة كاتبات المغرب لمفهوم الجهوية المتقدمة، باعتبار رابطتنا جمعية مواطنة تلعب دورها في التأطير الثقافي وبلورت تصورا عن العمق المغربي من خلال الرهان على المغرب العميق، وحث مغربيات العالم على الكتابة بهويتهن المغربية”.

وأعلنت الرابطة عن انشغالات الكاتبة المغربية، في كافة الأجناس التعبيرية، وهي “انشغالات في عمق الأسئلة المجتمعية من بوابة الإبداع في المجال الثقافي والفني، الذي يشكل رافعة أساسية للنهوض بالفعل البشري من أجل الدفاع عن القيم الكبيرة، وفي مقدمتها مسألة المساواة، وأن الكتابة والإبداع واجهة جوهرية للنهوض والبناء والمساهمة في نفض الغبار عن وعي المجتمع بقضاياه، من حقوق مدنية وسياسية واقتصادية واجتماعية.. وكانت الرابطة قد نظمت أول احتفال باليوم الوطني للكاتبة المغربية سنة 2013 بفاس، بشراكة مع وزارة الثقافة والجماعة الحضرية للمدينة، وسنة 2014 في سلا، بشراكة مع وزارة الثقافة وجمعية أبي رقراق ووكالة تنمية ضفتي أبي رقراق ووكالة تنمية الأقاليم الجنوبية ومجلس الجالية المغربية في الخارج، وسنة 2015 في القنيطرة، بشراكة مع وزارة الثقافة والجماعة الحضرية للمدينة.

ونظمت الرابط سنة 2016 احتفالها بالرباط، بشراكة مع وزارتي الثقافة والاتصال وجهة الرباط -سلا -القنيطرة وفاعلين اقتصاديين، وبحضور كاتبات من دول المغرب العربي (موريتانيا، الجزائر، تونس وليبيا). وتم على هامشه تأسيس “رابطة الكاتبة المغاربية”، التي آلت رئاستها للمغرب، فيما فسح المكتب المركزي المجال سنة 2017 للفروع داخل المملكة وخارجها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرباط.. أطفال القدس يزورون ضريح محمد الخامس

زار أطفال القدس مؤخرا ضريح ...