الثلاثاء 02 مايو 2017 - الساعة الآن 10:52:56 صباحا
الرئيسية / المرأة / فاس.. لقاء تواصلي مع مجموعة من الفاعلين الحقوقيين ونساء ضحايا العنف

فاس.. لقاء تواصلي مع مجموعة من الفاعلين الحقوقيين ونساء ضحايا العنف

رسالة24- الطيب الشارف

احتضنت سينما بوجلود بفاس، يوم أمس السبت 18 مارس2017، لقاء تواصليا مع مجموعة من الفاعلين الحقوقيين ونساء ضحايا العنف، حيث إن هذا اللقاء تميز بمحاكمة رمزية للقانون الجنائي المغربي ومشروع القانون 103.13 المتواجد بقبة البرلمان، والذي سيرى النور قريبا.
تنسيقية فاس- مكناس لدعم مطالب تحالف ربيع الكرامة وبتنسيق مع تحالف ربيع الكرامة واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان فاس- مكناس، صاحبة هذا النشاط الحقوقي، سلطت الضوء على تغراث القانون الجنائي المغربي والمشروع القانوني 103.13 الذي لا يزال مطروحا بقبة البرلمان، فهذا القانون يكرس لمنطق الذكورية، ويجسد منطق استقواء الرجال على النساء، كما أن نقصا في هذا القانون يكلف آلاف الضحايا من النساء.
القانون الجنائي الذي يعود لسنة 1962، أصبح عاجزا على مواكبة التطور المجتمعي، وآليات الإشتغال العالمي في ميدان مناهضة العنف ضد النساء، وقد عرفت القاعة تنظيم محاكمة رمزية للقانون الجنائي ومشروع قانون 103.13، انتهت بعد شهادة الشهود والاستماع إلى ضحايا العنف ودفاع المتهمين والضحايا وممثل الحق العام، إلى المطالبة بتغيير القانون الجنائي المغربي والمطالبة بإدخال قوانين جديدة تضمن حقوق النساء.

أسماء المهدي، منسقة وطنية لربيع الكرامة، صرحت لموقع “رسالة24” بأنه يجب تغيير القانون الجنائي المغربي، بحيث يراعي الاتفاقيات الدولية والمساواة بين الرجل والمرأة، كما تطالب من الغرفة الثانية ولجنة التشريع بأن تراعي المذكرة المطلبية لربيع الكرامة والمذكرات الحقوقية التي تهدف إلى ضمان حقوق النساء، كما أشارت إلى أن التحالف سيعمل بقوة من أجل قانون عادل يخرج من القبة الثانية للبرلمان، وسينظم وقفات إبان مناقشة المشروع في الغرفة الثانية للبرلمان أو خلال مناقشته بلجنة العدل.
يبقى القانون الجنائي المغربي بحاجة إلى ورش مفتوح وطني يشارك فيه كل الفاعليين الحقوقيين والقانونيين، من أجل الخروج بقانون يضمن حقوق كل الأطراف.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إلهام برادة.. مصممة قفاطين ازدادت في كنف أول فاسية تفتح محلا للخياطة

رسالة 24- عبدالمصد ادنيدن // ...