الثلاثاء 02 مايو 2017 - الساعة الآن 10:52:56 صباحا
الرئيسية / جهويات / وزان.. شخص يتحرش بزوجة أخيه ويهددها ببندقية صيد‎

وزان.. شخص يتحرش بزوجة أخيه ويهددها ببندقية صيد‎

رسالة24 – رشيد عبود

علمت “رسالة24” من مصاد مقربة، أن النيابة العامة المختصة لدى المحكمة الابتدائية بوزان، قد أمرت الضابطة القضائية للدرك الملكي بقيادة سيدي رضوان، بفتح تحقيق قضائي، في شأن الشكاية التي توصل بها وكيل جلالة الملك لذات المحكمة، بتاريخ 7 يونيو الجاري، مسجلة تحت عدد 17/3104/380، تتوفر الجريدة على نسخة منها، والمتعلقة باعتداء شخص على زوجة أخيه، والتحرش بها جنسيا في غياب زوجها، تحت التهديد بواسطة بندقية صيد، والتي تقول الضحية عنها في محضر شكايتها، بأنها غير مرخصة.

وكانت الضحية المسماة (فريدة.ز)، متزوجة، وأم لسبعة أبناء، الساكنة بدوار إظهار الطاج، قيادة سيدي رضوان، بوزان، قد تقدمت بعدة شكايات إلى النيابة العامة، ضد شقيق زوجها، (م.د)، تتهمه فيها بالاعتداء عليها بالضرب والجرح والتحرش الجنسي بها بشكل دائم، مستغلا في ذلك غياب أخيه المريض نفسيا عن بيت الزوجية، والتي كانت آخرها، التهجم عليها في عقر دارها، في غياب زوجها المريض، مساء يوم الثلاثاء 6 يونيو الجاري، حيث إنه وبعد مقاومته بالتصدي والصراخ، قام بضربها وتهديدها بالقتل بواسطة بندقية صيد يحوزها دون سند قانوني، وذلك قبل ان يتدخل أب الزوج لنجدتها من عنف هذا الوحش الآدمي، قبل أن يتم نقلها إلى المستشفى الإقليمي أبو القاسم الزهراوي في حالة صحية حرجة، حيث سلمها الطبيب المعالج شهادة طبية قانونية، حددت مدة العجز المؤقت فيها في 21 يوما.

وسبق للضحية وأن تقدمت بتاريخ 31 يناير الماضي، بشكاية مماثلة إلى النيابة العامة المختصة، مسجلة تحت عدد 17/3104/76 ضد المشتكى به، بعدما قام بتهديديها بواسطة السلاح الناري غير المرخص لتحريضها على الفساد -حسب الشكاية- لكن دون أن يتخذ ضده أي إجراء قانوني أو قضائي رادع لحد الآن، وهو ما شجع المتهم تقول الضحية، على التمادي في طغيانه وجبروته واعتدائه الإجرامي عليها، ما جعلها تعيش في رعب دائم، خوفا على حياتها وسلامتها الجسدية التي أصبحت في ظل استمرار هذا الوضع، مهددة في أي وقت وحين.

thumbnail_IMG-20170611-WA0012_1497238549092

2 تعليقان

  1. الله يخد فيه الحق المجرم و عائلة المجرمين يجب على القنون ان يتحرك ضده

  2. مصطفى زريبي

    اللهم ان هذا منكر هذا حيوان بشري ولكن المخزن مازال مشدوش

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*