الثلاثاء 02 مايو 2017 - الساعة الآن 10:52:56 صباحا
الرئيسية / فن وثقافة / صفرو.. مهرجان حب الملوك ينفتح على القارة الإفريقية تماشيا مع عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي + صور

صفرو.. مهرجان حب الملوك ينفتح على القارة الإفريقية تماشيا مع عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي + صور

رسالة 24 ـ تصوير آيس بريس

جرى مساء أمس الخميس، رفع الستار بمدينة صفرو، عن الدورة الـ 97 لمهرجان الكرز (حب الملوك) الذي يقام ، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، من 6 إلى 9 يوليوز الجاري. 
وتأتي دورة هذه السنة من المهرجان الذي تنظمه “مؤسسة كرز لتثمين وصيانة مهرجان حب الملوك” بشراكة مع الجماعة الحضرية لمدينة صفرو وعمالة الإقليم، بعد خمس سنوات على تصنيفه من طرف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) كتراث ثقافي لا مادي للإنسانية.

وانطلقت الدورة بمراسيم إيقاد الشعلة الذهبية بساحة 11 يناير، أشرف عليها عامل الإقليم عبد الحق حمداوي بحضور عدة شخصيات، قبل أن تجوب الشارع الرئيسي في موكب للمشاعل بمشاركة فرق نحاسية ونوادي الكشفية.
وكانت الفقرات الأولى من هذه التظاهرة قد افتتحت صباح أمس بمعرض جهوي للورديات ذات النواة تنظمه المديرية الإقليمية للفلاحة بصفرو، تحت شعار سلسلة الورديات رافعة للتنمية بالمناطق الجبلية”، ويحتفي بست سلاسل معينة من الورديات، خصوصا الكرز والبرقوق والخوخ والشهدية والزعرور والمشمش.

وتم بالمناسبة توقيع اتفاقية شراكة بين المدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس والمديرية الإقليمية للفلاحة بصفرو، تندرج في إطار برنامج التنمية القروية في المناطق الجبلية، حيث تلتزم المدرسة بدعم هذا البرنامج من خلال الأنشطة المتعلقة بالبحث والتنمية المدرجة في مختلف مكونات المشاريع والمشاركة في إرشاد ودعم الفلاحين والمنتجين.

وصرح عبد العزيز التقي العلوي رئيس “مؤسسة كرز لتثمين وصيانة مهرجان حب الملوك”، بالمناسبة، أن جديد الدورة يتمثل في الانفتاح على القارة الإفريقية تماشيا مع عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي.
وقال إن هذا الانفتاح يقوم على إشراك مجموعة من بلدان القارة السمراء في فقرات الدورة، منها اختيار “عروسة إفريقيا” بموازاة مع اختيار “ملكة حب الملوك”.

 

وتشمل فقرات الدورة أنشطة ومبادرات فنية وثقافية ورياضية تضمن للزائر الفرجة والمتعة والإفادة من خلال إحداث أروقة خاصة بالتراث الثقافي اللامادي، وفضاءات ترفيهية، ومعارض مختلفة وسهرات فنية، إلى جانب تنظيم ندوات ولقاءات ينشطها مجموعة من الباحثين والأساتذة الجامعيين.
وعلى غرار الدورات السابقة، يتميز المهرجان الذي تأسس منذ سنة 1918 والذي يعد عميد المهرجانات المغربية، بتتويج “ملكة حب الملوك” والاستعراض الرسمي لموكبها كأحد أقوى فقرات هذا الحدث الثقافي والفني باعتباره يعرف متابعة كبيرة من طرف المواطنين والزوار.
يذكر أن هذا المهرجان تم تصنيفه ضمن لائحة التراث الثقافي اللامادي للإنسانية من طرف منظمة اليونسكو خلال اجتماع اللجنة الوزارية للمحافظة على التراث الثقافي اللامادي للإنسانية بباريس سنة 2012.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*