الثلاثاء 02 مايو 2017 - الساعة الآن 10:52:56 صباحا
الرئيسية / اقتصاد / بوسعيد.. المعلومة الإحصائية مادة أولية أساسية لبناء اقتصاد عصري

بوسعيد.. المعلومة الإحصائية مادة أولية أساسية لبناء اقتصاد عصري

رسالة 24

أكد محمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية، مساء أمس الأحد بمراكش، أن المعلومة الإحصائية تعد المادة الأولية الأساسية لبناء اقتصاد عصري، ذلك أن توفرها واتسامها بالجودة يعدان ضروريان من أجل ضمان السير الجيد للمقاولات وإرساء سياسات عمومية. 
وقال في كلمة خلال افتتاح أشغال الدورة الـ 61 للمؤتمر الدولي للإحصاء المنظمة من قبل المندوبية السامية للتخطيط تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إن “هذه المعلومة لا تشكل فقط آلية للتحكيم وإنما عاملا للإنتاج حيث تساهم في تنوير أصحاب القرار السياسي والاقتصادي بشأن اتخاذ الاختيارات الإستراتجية لضمان تنمية مستدامة ومندمجة”.
وسجل الوزير، في هذا الصدد، أن كل اقتصاد يطمح إلى أن يكون تنافسيا يتعين أن يتوفر على جهاز إحصائي يتسم بالفاعلية والشفافية والموضوعية والحياد والدقة العلمية.
وأوضح بوسعيد، أن أنظمة المعلومات الوطنية في حاجة إلى التنسيق التام وتضافر الجهود بين كافة مكوناتها من أجل الإنصات والاستجابة لحاجيات المجتمع وما يشهده من تطورات.
وأبرز أن التطوير المستمر لجهاز الإحصاء الوطني يوجد ضمن الانشغالات الرئيسية للمغرب وخاصة في ظل سياق الاندماج المتنامي للاقتصاد الوطني في القارة الإفريقية، مضيفا أن إرساء بروتوكولات للتبادل وانسجام المعطيات الإحصائية بين البلدان الإفريقية وخاصة المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا، أضحى شرطا ضروريا ليس فقط لتحقيق نمو أفضل للفلاحة والموارد بهذه البلدان وإنما أيضا لإقلاع اقتصاداتها.
وسجل المتحدث أن تعزيز أنظمة المعلومات الإحصائية رهين بتحسيس وتعبئة جميع الشركاء سواء العموميين أو الخواص، موضحا أن لا أحد من القطاعين بمقدوره لوحده القيام بهذا العمل الذي يرتكز تحقيقه على التعاون.
وأشار من جهة أخرى، إلى أن هذا المؤتمر يشكل مناسبة سانحة للتأكيد على التحديات التي تواجه البيانات الإحصائية مما يتطلب أكثر من أي وقت مضى تطوير الخبرات والممارسات وتقاسم المعارف.
ويشكل هذا المؤتمر، المنظم بشراكة مع المعهد الدولي للإحصاء، مناسبة للاستفادة من عدة أنشطة علمية كعقد اجتماعات موازية ودورس علمية قصيرة وتنظيم ندوات دولية حول الإحصاء وتطبيقاته والتغيرات المناخية وثورة البيانات.
كما يتضمن برنامج هذا الملتقى، الذي يعرف مشاركة ما يفوق ألفين من أبرز الإحصائيين من أزيد من 120 بلدا يمثلون القارات الخمس إلى جانب شخصيات مرموقة وطنية ودولية تمثل حكومات ومؤسسات جامعية وعلمية، برنامجا علميا يمتاز بالتركيز على أحد المعارف والابتكارات في مجال الإحصاء وفق اهتمامات المجتمع الاحصائي الدولي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*