الرئيسية / اقتصاد / البنك المغربي للتجارة الخارجية لإفريقيا يحقق زيادة في النتيجة الصافية

البنك المغربي للتجارة الخارجية لإفريقيا يحقق زيادة في النتيجة الصافية

رسالة24- محمد عبد الله غلالي
قدم ابراهيم بنجلون المتصرف المدير العام التنفيذي لمجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية لإفريقيا أمس الإثنين خلال ندوة صحفية النتائج المالية وكذا إنجازات مجموعته البنكية الرئیسیة المتعلقة  بالنصف الأول من عام 2017. حيث أسفرت عن زيادة في النتيجة الصافية بنسبة 3 بالمائة محققة 288ر1 مليار درهم. على الرغم من الركود الفعلي لدخلها المصرفي الصافي، وأشارالمتحدث إلى أن الأنشطة الدولية للمجموعة شهدت نموا ملحوظا، مسجلة ارتفاعا بمعدل 18 في المائة على مستوى مساهمتها في النتيجة الصافية، حيث إنها أصبحت تمثل 41 في المائة من هذه النتيجة مقابل 36 في المائة خلال 2016.
و ذكر بنجلون أن الناتج الإجمالي المدعم ارتفع بنسبة زائد 5ر4 بالمائة، إذ بلغ 320 مليار درهم، وبلغت قروض الزبناء ما نسبته 60 بالمائة من الناتج الإجمالي المدعم بزيادة 7ر6 بالمائة، وأن ودائع الزبناء المدعمة عرفت زيادة بنسبة 9ر2 بالمائة مع نهاية شهر يونيو الماضي أي بنسبة 61 بالمائة لإجمالي الموارد المدعمة.
وقال المسؤول البنكي أن مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجیة لإفریقیا حققت إنجازات مالیة مهمة في نھایة النصف الأول من عام 2017، مما آستفادت من الانخفاض الكبیر في تكلفة المخاطر فضلا عن الأداء التجاري الجید من حيث تحصيل الودائع وتوزيع القروض. و أبرز المتصرف المدير العام التنفيذي لمجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية لإفريقيا.
تراجع أنشطة السوق ب51 بالمائة مقارنة مع النتائج الاستثنائية التي حققتها المجموعة في السنة الماضية، مما ترتب عنه شبه استقرار في الناتج الصافي البنكي الذي بلغ 6691 مليون درهم، مسجلا كذلك ارتفاع مساهمة الأنشطة الدولية ب9 بالمائة في الناتج الصافي البنكي المدعم خاصة على مستوى فروع المجموعة بإفريقيا جنوب الصحراء التي توفر 44 في المائة من المداخيل.
وبلغ صافي المصروفات المصرفية المجمعة للمجموعة 6.7 مليار درهم، بما في ذلك زيادة هامش الفائدة بنسبة 8.4 بالمائة وزيادة هامش العمولة بنسبة 5.5 بالمائة. ومن المتوقع أن يكون صافي الدخل المصرفي أعلى، إن لم يكن الانخفاض الحاد في نتيجة معاملات السوق، في أعقاب سياق أقل موازاة في سوق السندات عن العام الماضي.
أما من حيث صافي دخل المجموعة، فقد تحسن بنسبة 3 بالمائة ليصل إلى 1،3 مليار درهم. ويأخذ في االعتبار التكلفة الموحدة للمخاطر بنسبة 40 بالمائة تقريبا إلى 633.5 مليون درهم، مع تخفيض أكثر من نصف صافي الانتكاسات. وارتفعت المخصصات غير المسددة للمدينين غير المسددة بنسبة 4.1 بالمائة، وبلغت نسبة المخصصات 73.2 بالمائة.
وأشارالمسؤول البنكي إلى الأنشطة الدولية للمجموعة ،وقال أنها شهدت نموا ملحوظا، مسجلة ارتفاعا على مستوى مساهمتها في النتيجة الصافية بمعدل 18 بالمائة، حيث إنها أصبحت تمثل 41 بالمائة من هذه النتيجة مقابل 36 بالمائة خلال 2016.
وتجدر الإشارة إلى أن النشاط البنكي في افريقيا حقق قفزة مذهلة، مما ارتفعت مساهمته في الأرباح من 27 بالمائة في نهاية يونيو 2016 إلى 34 بالمائة في نهاية يونيو.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيفو تكشف عن هاتفها الذكي V17 Pro

قامت فيفو، المقاولة العالمية المتخصصة ...