الثلاثاء 02 مايو 2017 - الساعة الآن 10:52:56 صباحا
الرئيسية / فن وثقافة / الخلفي.. المجال الفني آلية للترافع المدني من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة

الخلفي.. المجال الفني آلية للترافع المدني من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة

قال مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أمس الجمعة بالرباط، إن المجال الفني يشكل آلية هامة وحديثة في مجال الترافع المدني للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.
وأوضح  الخلفي في كلمة خلال لقاء بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان عقدته المنظمة المغربية لصناع القرار الشباب وتميز بعرض شريط وثائقي “معجزات قسم”، أن الوزارة تدعم المجتمع المدني في مجال الترافع لفائدة القضايا الوطنية، بهدف التعريف بها على صعيد أكبر، من خلال الفن.
واعتبر أن الفن يشكل أحد الوسائل التي يتعين تعبئتها للدفاع عن القضية الوطنية والتذكير بالتضحيات التي بذلها الجنود والمواطنون المغاربة في هذا الإطار، مسجلا أن الفن السابع يعد أداة ضرورية إلى جانب الدور الذي تضطلع به المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية.
وأشار، في هذا الصدد إلى أن الدعامات الإعلامية تمكن من توثيق الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف، لتشهد بذلك على فضاعة هذه الأعمال.
ويعيد هذا الشريط الوثائقي، يضيف الخلفي، رصد معطيات موثقة وشهادات مؤثرة حول الانتهاكات الجسيمة في مخيمات تندوف، مشيدا بالتعبئة الدائمة للجنود المغاربة من أجل الدفاع عن مصالح المملكة ووحدتها الترابية.
وفي هذا الإطار، ذكر بأن المغرب انخرط بعزم في مسلسل إيجاد حل للمشاكل المرتبطة بحقوق الإنسان خلال التسعينيات من القرن الماضي، من خلال إحداث هيئة الإنصاف والمصالح التي عالجت حوالي خمسة آلاف ملف، من خلال تخصيص 72 مليون دولار لتعويض ضحايا ماضي الانتهاكات.
من جهته، أبرز رئيس المنظمة المغربية لصناع القرار الشباب، يوسف أوخلو، أن عرض الشريط يندرج في إطار الجهود المبذولة للتعريف بالتفاني الذي يبرهن عنه الجنود والمواطنون المغاربة للدفاع عن الوحدة الترابية، مسجلا أن الفيلم يهدف أيضا إلى ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز شعور الانتماء للوطن لدى الشباب.
وأضاف أن المواطنة تدخل ضمن أهداف ومهام المنظمة، التي برمجت خلال هذه السنة العديد من الأنشطة، خاصة الدورة الأولى لمؤتمر الشباب والحملة الدولية للدفاع عن القضية الوطنية، مبرزا أن الحدث يشكل أيضا مناسبة للشباب لتعزيز التزامهم المواطن إزاء القضية الوطنية.
ويسلط الشريط الوثائقي “معجزات قسم”، لمخرجته لبنى اليونسي الأضواء على انتهاكات معاهدة جنيف وبروتوكولاتها الملحقة حول معاملة السجناء أسرى الحرب والمدنيين بتندوف، كما يرصد رفض الجزائر و”البوليساريو” إطلاق سراح المحتجزين عقب وقف إطلاق النار المقرر في 1990، في انتهاك صارخ لمقتضيات المعاهدة المذكورة.
ويعري الشريط آلام المحتزين المغاربة لأزيد من ربع قرن (ما بين 1976 و2005)، وكافة أشكال التعذيب الجسدي والنفسي التي عانوها خلال احتجازهم من طرف “البوليساريو” في تندوف (الأشغال الشاقة وسوء التغذية والظروف الصحية المزرية).
وتلا عرض الشريط نقاش حول مضمونه وظروف تصويره، قام بتنشيطه أسرى سابقون بتندوف، وكذا العديد من الطلبة والمناضلين الجمعويين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مراكش.. انتحار فتاة برمي نفسها من أعلى سطح منزل أسرتها

رسالة24-رشيد أيلال // لفظت شابة ...