الرئيسية / أخبار / مجتمع / استئنافية الدارالبيضاء.. طرد الزفزافي والمهداوي للمرة 13 من الجلسة

استئنافية الدارالبيضاء.. طرد الزفزافي والمهداوي للمرة 13 من الجلسة

رسالة 24 ـ صفاء لغزوزي //

تواصلت محاكمة المتابعين في ملف “أحداث الحسيمة” إلى ما بعد زوال اليوم الثلاثاء باستئنافية الدارالبيضاء.
وقد عرفت الجلسة الصباحية طرد الصحافي حميد المهداوي من الجلسة بسبب صراخه دون أخذ الإذن، حيث خاطب هيئة المحكمة من داخل القفص الزجاجي بـ” واخا تديوني لتازمامارت.. يجب تطبيق القانون”، في تلك الأثناء انتفضت ابنته الصغيرة التي تحضر لأول مرة رفقة والدتها باكية، وهي ترى والدها يطرد من القاعة وعناصر الأمن تحيط به.
وبعد استكمال الجلسة، قال محمد أغناج عضو هيئة الدفاع عن معتقلي الريف، صباح أمس الثلاثاء، إن الاستدلال على تعرض بعض المتهمين للتعنيف والتعذيب ينبني على خمس نقط، من بينها تصريحات المتهمين والفحص الطبي والتقرير الطبي الذي قام به المجلس الوطني لحقوق الإنسان والشهادات الطبية ثم شهادات المعتقلين أنفسهم التي تكشف تعرضهم وزملاءهم للتعذيب.
وأضاف أغناج في مواصلته تعقيب الدفاع على مرافعات النيابة العامة وممثل الطرف المدني، أن المتهمين أكدوا تعرضهم للتعذيب خلال التقديم والاستنطاق الأولي والتي سجلتها النيابة العامة وقاضي التحقيق في محاضر الاستنطاق الأولي.
وتابع الدفاع “في ما يتعلق بالفحص الطبي الذي قام به الدكتور العباسي رغم أنه طبيب عام وليس طبيبا شرعيا، ورغم أن قاضي التحقيق ضيق مجال تدخله وانتدبه لفحص الآثار الظاهرة، إلا أن الطبيب قال إن هناك خمسة متهمين توجد عليهم آثار تعذيب.
وتطرق دفاع معتقلي الريف إلى التقرير الذي أنجزه المجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي يكشف وجود تعرض بعض المعتقلين للتعذيب، إضافة إلى الشهادات الطبية لبلال أهباض ومحمود بوهنوش التي تبين أنهما يعانيان من آثار تعنيف تعرضا له أثناء إخضاعهما للحراسة النظرية وشهادات المتهمين أنفسهم الذين أكدوا تعرضهم للتعذيب.
وطالب دفاع معتقلي أحداث الريف بضم الوثيقة المسربة من تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان، التي جرى فيها الحديث عن تعذيب بعض المتهمين خلال فترة الاعتقال والاستنطاق.
والتمس الدفاع استدعاء الطبيبين هشام بنعيش وجمال داني منجزي هذا التقرير الطبي، ليؤكدا للمحكمة إن كانا أجريا الفحوصات الطبية على المتهمين أم لا؟
وهل وقفا على حالات تعذيب بعضهم أم لا؟ لتكون
المحكمة على بينة بما جرى، واصفا طلب الوكيل العام باستبعاد هذه الوثيقة المجزأة ، مضيفا أن الوكيل العام مازال يصر على لعب دور”الغراق” في هذا الملف.
من جانبه، تحدث  المحامي لحبيب حاجي، في تعقيبه على النيابة العامة حول عدم قانونية التقاط المكالمات الهاتفية وتفريغ محتوياتها، وخصوصا مكالمة موكله الصحافي حميد المهداوي في مكالمته المزعومة التي جمعته بإبراهيم البوعزاتي المتهم بـ”إعلان الحرب على الدولة”.
في تلك الأثناء صاح “ناصر الزفزافي” بدوره من داخل القفص الزجاجي، وأخذ يصرخ دون إذن المحكمة، وقاطع مداخلة المحامي، قائلا  “ذبحتو القانون والدستور وخطابات الملك.. للانتقام من المهداوي”¡ فطرده القاضي ورفعت الشعارات مجددا داخل القاعة من قبل باقي المتابعين وعائلاتهم لتعم الفوضى، مما اضطر القاضي لرفع الجلسة إلى ما بعد الزوال.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الاتحاد الدستوري يدرس جملة من التوجيهات الملكية التي ينبغي على الجميع أخذها بعين الاعتبار

رسالة 24- توصل موقع “رسالة ...