الثلاثاء 02 مايو 2017 - الساعة الآن 10:52:56 صباحا
الرئيسية / سياسة / بعد تصريحات بنكيران.. الرميد يرفض الإساءة.. وهذا ما قاله عن “المقاطعة “

بعد تصريحات بنكيران.. الرميد يرفض الإساءة.. وهذا ما قاله عن “المقاطعة “

رسالة 24- عبد الحق العضيمي //

انتقد مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، التصريحات الهجومية للأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، والتي استهدفت كل من عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وإدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، خلال المؤتمر الوطني السابع لشبيبة حزبه.
وقال الرميد، خلال استضافته بمنتدى وكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم الثلاثاء، بالرباط ، “أريد أن أستحضر أنا الذي كنت اليد اليمنى لبنكيران ما كان يقوله الأخير حينما كان رئيسا للحكومة، حيث كان لا يقبل أن تتم الإساءة لوزرائه، وأعتقد أن هذا الموضوع مازال مستمرا حتى مع العثماني”، في إشارة منه إلى أن رئيس الحكومة الحالي لن يقبل الإساءة الصادرة من بنكيران اتجاه وزراء حكومته.
من جهة أخرى، استبعد الرميد أن يكون وزراء التجمع الوطني للأحرار قاطعوا اجتماع المجلس الحكومي الأخير، أو لقاء رئيس الحكومة مع مسؤولي ومنتخبي الجهة الشرقية، حيث قال في هذا الصدد وهو يرد على أسئلة الصحافيين “عندما كنا جالسين مع المسؤولين المحليين والمنتخبين بالجهة الشرقية بوجدة اتصل الأستاذ عزيز اخنوش برئيس الحكومة وقال له أخبر الحاضرين أنه مكاين لا مقاطعة ولا هم يحزنون، وأني تغيبت لالتزام حزبي سابق وقدرت أني سأكون هنا أكثر إفادة”.
وفيما يخص الاجتماع الأخير لمجلس الحكومة، وما أثير بشأن “مقاطعة وزراء التجمع له”، أوضح المسؤول الحكومي أنه “يستحيل أن تكون هناك مقاطعة”، لكون المجلس الحكومي، مقنن دستوريا، ومؤسسة من مؤسسات الدولة، الذي لا يمكن أن يكون حضوره المجلس موضوع خلاف أو مقاطعة.
وزاد موضحا أن أصدقاءه في حزب الأحرار أكدوا عدم مقاطعتهم كما أنه قبل انعقاد المجلس الحكومي السابق بيومين كان رفقة العثماني “ولم ترد أي إشارة من الأحرار تهم المقاطعة”، مؤكدا أن رئيس الحكومة أخبره أن جميع الوزراء المتغيبين المنتمين لحزب التجمع الوطني للأحرار اعتذروا عن الحضور بسبب مهام رسمية “إلا واحد لم يكن مسافرا لكنه اعتذر عن الحضور”، في إشارة إلى رشيد الطالبي العلمي، وزير الشبيبة والرياضة، قبل أن يستدرك قائلا أنه “لو صحت المقاطعة فأنا لم أعد أفهم شيئا في السياسة ولا بد من أن هناك اختلالات جسيمة طالت منطق الفاعل السياسي والحكومي”، وفق قوله، مضيفا أنه “حينها على أخنوش أن يصرح بها”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*