الثلاثاء 02 مايو 2017 - الساعة الآن 10:52:56 صباحا
الرئيسية / أخبار / مجتمع / القرويات يعانين العنف الاقتصادي.. 93% منهن يشتغلن في الفلاحة وتربية المواشي ومعظمهن لا يتقاضى أي أجر!!

القرويات يعانين العنف الاقتصادي.. 93% منهن يشتغلن في الفلاحة وتربية المواشي ومعظمهن لا يتقاضى أي أجر!!

رسالة 24- عبد الحق العضيمي //

أقرت بسيمة الحقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، بأن المرأة القروية بالمغرب، كمثيلتها بالمدن، تعاني من العنف الاقتصادي، جاء ذلك في الكلمة التي ألقتها أول أول أمس (الاثنين) خلال مشاركتها في أشغال المائدة المستديرة الوزارية حول “الممارسات الفضلى في مجال تمكين النساء والفتيات الريفيات”، ضمن فعاليات الدورة الـ62 للجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة.

وقالت الوزيرة إنه “إلى جانب العنف الجسدي والنفسي والاجتماعي الذي تعاني منه باقي النساء بالعالم، تعاني المرأة القروية من العنف الاقتصادي”، حيث أشارت إلى أن 93 في المائة من النساء القرويات يشتغلن “في الفلاحة والزراعة وتربية المواشي”، مضيفة أن أكثر هاته الأعمال التي تقوم بها “غير مؤدى عنها”، باعتبارها أعمال تدخل “ضمن استغلاليات عائلية أو مرتبطة بدخل الأسرة، وليس بدخلها الخاص”.

واستعرضت المسؤولة الحكومية، الجهود الحثيثة للمملكة المغربية لتعزيز حقوق النساء والفتيات بالعالم القروي، مشيرة في هذا الصدد إلى حزمة الخدمات الاجتماعية لحماية النساء والفتيات، لاسيما بالعالم القروي، كدور الأمومة التي تقدم خدمات القرب للنساء في وضعية مخاض حتى يلدن في ظروف جيدة، والتي ساهمت في تخفيف معاناة المرأة القروية وتعرضها هي أو رضيعها لمخاطر كثيرة. بالإضافة إلى دور الطالبة التي ساعدت في الحد من الهدر المدرسي للفتاة، التي أصبح بإمكانها اليوم متابعة دراستها بعيدا عن بيتها مؤمنة مما كان يخاف منه الآباء.

كما أشارت الحقاوي إلى اعتماد المغرب، منذ 15 يوما فقط، قانونا لمحاربة العنف ضد النساء، والذي يتضمن تدابير حمائية للمرأة، وأخرى وقائية وتكفلية، ستمكّن من التكفل بالمرأة ضحية العنف، والقيام بما تحتاجه من حماية ضرورية ووقايةن وفق تعبيرها.

وجدير بالذكر، أن منظمة “الأغذية والزراعة للأمم المتحدة”، كانت قد كشفت في دراسة حديثة لها حول “وضعية المرأة القروية بالمغرب”، أن أكثر العاملين بالقطاع الفلاحي بالمغرب هم من فئة النساء، منبهة في الوقت ذاته إلى أن أغلبهن “لا يتوفرن على الحماية الاجتماعية”، وأن “60.4 في المائة منهن أميات.

وأضافت الدراسة أن النساء العاملات، ممن يقطن بالعالم القروي “يحصلن على أجور أقل بكثير من نظرائهن الذكور”، حيث قالت في هذا الصدد إن “النساء اللواتي يشتغلن في العالم القروي يحصلن على ما بين 80 و100 درهم يوميا، بينما يتقاضى الرجال ما بين 120 و150 درهما”، مضيفة أن فجوة الأجور بين الجنسين “ليست محصورة بالمناطق القروية، وإنما موجودة بمختلف جهات المغرب”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هذا هو برنامج سير القطارات بمناسبة عيد الأضحى

وضع المكتب الوطني للسكك الحديدية ...