رسالة24 – رشيد عبود //
علم من مصادر مطلعة، أن الشرطة القضائية بالفنيدق، قد أوقفت أول أمس الثلاثاء، داخل إحدى العمارات السكنية، المتهم الرئيسي في جريمة قتل في حق المسمى قيد حياته (عثمان.ض)، البالغ من العمر 26 سنة، المنحدر من سلا، مهنته “دركي” تابع لفرقة الدعم المكلفة بحماية القصور والاقامات، بواسطة السلاح الأبيض شهر أكتوبر الماضي، بشارع مولاي رشيد جوار بيت الصحافة، بحي مسنانة بطنجة.
وظل المتهم طول هذه المدة فارا من العدالة، قبل أن يقرر مؤخرا التوجه إلى مدينة الفنيدق بغرض الهجرة الغير شرعية إلى أوروبا، عبر سبتة المحتلة، أو بركوب قوارب الموت للعبور إلى الضفة الأخرى من المتوسط عبر المضيق، قبل أن يتم توقيفه في حملة أمنية روتينية متحوزا لكمية من المخدرات بغرض الإستهلاك، بعدما أظهرت عملية تنقيط معلوماته التشخيصية بأنه موضوع مذكرة بحث وطنية من أجل تورطه في حريمة قتل بطنجة.
إلى ذلك، فقد تم تسليم المتهم إلى المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن تطوان، والتي عملت بدورها على تسليمه إلى المصلحة الولائية للشرطة القضائية بةلاية أمن طنجة التي وقعت الجناية في نفوذها الترابي لاتمام مسطرة المتابعة.
وتعود فصول النازلة، إلى مساء الأحد، 11 أكتوبر الماضي، عندما تعرض الضحية إلى اعتراض السبيل من طرف ثلاثة أشخاص ضمنهم قاصران تحت التهديد بالسلاح الأبيض بغرض السرقة، حيث قاموا تعنيفه وتعريضه لاعتداء جسدي خطير باستعمال السلاح الأبيض، كان سببا مباشرا في وفاته.
وأسفرت عمليات البحث والتحري ساعتها، عن توقيف اثنين من المشتبه فيهم القاصرين البالغين من العمر 15، و16 سنة، ممن ساهما في ارتكاب الأعمال المادية لهذه الجريمة، كما تتواصل الأبحاث والتحريات لتوقيف المشتبه فيه الثالث الذي تم تحديد هويته الكاملة بكل دقة، وذلك قبل أن يتم توقيفه أول أمس، بعد حوالي 6 اشهر من الفرار والتخفي لتجنب الملاحقة الأمنية التي ظلت تتعقبه بلا هوادة

