أقدم بعد زوال يوم الأحد 29 غشت الجاري، طفل يبلغ من العمر 13 سنة يدرس بالسنة الأولى إعدادي، يقطن بدوار “آيت بوزيان “ بجماعة “آيت مالك “ قيادة “سيدي علال البحراوي “ دائرة تيفلت إقليم الخميسات، على الانتحار شنقا بحبل في ظروف غامضة.
وأفادت مصادر قريبة من “رسالة 24″، أن الضحية عثر عليه من طرف أحد أفراد أسرته جثة هامدة معلقة من الرقبة، بإسطبل المنزل، إذ تم إخبار السلطة المحلية، وعناصر الدرك، الذين هرعوا إلى عين المكان.
وفي السياق ذاته، تم نقل جثة الضحية نحو مستودع الأموات بمستشفى القرب بتيفلت لإخضاعها للتشريح الطبي، للتأكد من سبب الوفاة، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة لدى المحكمة الابتدائية بتيفلت.
الشيء الذي ترك فعاليات جمعوية بإقليم الخميسات تدق ناقوس الخطر في تعليقها على تزايد حالات الانتحار، حيث أرجعت الأمر إلى ضعف التوعية والنقص الحاصل في الصحة النفسية بالإقليم، وضعف التتبع من قبل الأسر وقلة التوعية بالأمراض النفسية المتفشية بشكل خطير، داعية إلى توسيع التوعية الصحية على المستوى النفسي، وتوفير الأطر الطبية المتخصصة في الأمراض النفسية والأدوية الكافية في الوقت المحدد للمرضى الذين يتابعون العلاج.
وأوضحت ذات الفعاليات أن بعض حالات الانتحار بإقليم الخميسات ترجع إلى معاناة الضحايا من الأمراض النفسية، دون إغفال الجوانب الاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر على التوازن النفسي للشباب.
