أطلت على المشهد الانتخابي وجوه فنية ألفها المشاهد المغربي على الشاشة التلفزية المغربية، استعانت بها العديد من الأحزاب السياسية لتعزيز فرص الظفر بأكبر عدد من المقاعد.
والغاية من ترشح هذه الفئة قال مصطفى تاج، باحث في سلك الدكتوراه تخصص القانون العام والعلوم السياسية لـ “رسالة 24″، إنه لا يستغرب استعانة الأحزاب السياسية بوجوه فنية معروفة لها رصيدها الفني والثقافي، فهي تحذو حذو مجموعة من المشاهير العالميين الذين استطاعوا الظفر بمناصب سياسية، مضيفا أن الفنان يظل جزءا من المجتمع ومواطنا مغربيا يتمتع بالحقوق نفسها، التي تخول له أن يمثل المواطنين المغاربة وأيضا زملاءه في الميدان الفني، “أهل مكة أدرى بشعابها”، ومشيرا إلى أن الأحزاب السياسية تظل منفتحة على جل فئات المجتمع التي يجب أن تنخرط في الفعل الحزبي والانتخابي.
ودعا تاج الفنانين المنتخبين إلى أن يستثمروا شهرتهم إيجابا في التعريف بالفعل السياسي وكذلك خدمة الفئات المهمشة في الميدان الفني والثقافي، وإيصال صوت مهضومي الحقوق إلى المؤسسات المنتخبة، واستطرد قائلا “أعتقد أن التجربة السياسية المغربية أصبحت تشهد تراكما بفضل المحطات الانتخابية الكثيرة التي شهدها المغرب، لذا حان الوقت لكي نصل إلى مؤسسات منتخبة تستجيب لكل تطلعات فئات المجتمع من نساء وشباب ومثقفين وذوي الاحتياجات الخاصة….لكي يتحقق الإنصاف ومبدأ تكافؤ الفرص الذي نطمح إليه جميعا”.

