آخر أخبارحواراتمجتمع

بروفيسور عبد الله بادو لــ “لرسالة24” : “الجرعة الثالثة للتلقيح تعطى حسب الاستجابة المناعية لكل شخص”

قال البروفيسور عبد الله بادو، أستاذ باحث في علم المناعة بكلية الطب والصيدلة جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، والكاتب العام للجمعية المغربية لعلم المناعة، وعضو المكتب التنفيذي للفيدرالية الإفريقية لجمعيات علم المناعة، في اتصال هاتفي لـ موقع “رسالة24″، أن الجرعة الثالثة للتلقيح تعطى حسب الاستجابة المناعية لكل شخص، وأضح أن بعض البلدان ستبدأ بتلقيح مواطنيها بالجرعة الثالثة من اللقاح، والتي تعطى بعد مرور 6 أشهر من أخذ الجرعة الثانية على أقرب تقدير.

بدأت بعض الدول الأوروبية في تلقيح مواطنيها بالجرعة الثالثة، هل المغرب سيقدم على هذه الخطوة في الأشهر المقبلة؟

منطقيا الاستجابة المناعية ضد الفيروس، تتم بعد أسبوعين من الجرعة الثانية، ولهذا يجب تتبع كل فئة عمرية على حدا، لمعرفة مدى استجابة الجهاز المناعي للتلقيح، وفي حالة تم تسجيل انخفاض في الاستجابة المناعية ضد الفيروس، سنحتاج إلى جرعة ثالثة لتذكير جهاز المناعة وتسمى “بالجرعة تذكيرية”.

هل يمكن حالة ما تم فرض الجرعة الثالثة هل جميع الفئات مستهدفة ؟

كما ذكرت سابقا جميع الفئات العمرية يجب تتبعها بعد التلقيح، للتأكد بأن جميع الفئات العمرية تحتاج للجرعة التذكيرية وهذا يحتاج لدراسات عديدة، فبعض الدول الأوروبية قامت بهذه الدراسات ولاحظوا أن هذه الجرعة تعطى لبعض الأشخاص المسنين، أو الذين يعانون من أمراض معينة، هم الفئة الأولية المستهدفة بالجرعة التذكيرية.

العديد من المواطنين أصيبوا بالفيروس رغم تلقيهم اللقاح، لماذا؟

علميا اتضح أن الأشخاص الملقحين يصابون بالعدوى أقل من الأشخاص الغير ملقحين، لكن اللقاح لا يمنع كليا العدوى، ولهذا فنسب الأشخاص الملقحين الذين أصيبوا بالعدوى ستكون نسبتهم أقل من الغير ملقحين، فاللقاح يقوم بخفض نسب العدوى لكن لا يسقط كليا الإصابة بالفيروس.

أما بخصوص ارتفاع مؤشر الوفيات أوضحت الدراسات أن الأشخاص الذين تلقوا اللقاح حسب الأرقام التي نشرتها بعض الدول الغربية، أظهرت أن الملقحين محميين بنسبة كبيرة من تطور المرض أو من حالات الوفاة مقارنة مع الغير ملقحين.

وبالنسبة للمغرب فنحن لا نتوفر على أرقام رسمية توضح لنا نسب الأشخاص الملقحين والغير ملقحين المتواجدين بأقسام الإنعاش، فهذه النسب ستظهر للمغاربة دور اللقاح في تخفيف حدة الأعراض، وإذا لاحظنا أن عدد الأشخاص الملقحين يملئون أقسام الإنعاش أو عددهم يقارب الغير ملقحين، يجب توضيح “أين يكمن الخلل؟ ولماذا لم يعد اللقاح يقوم بدوره الفعال؟”.

 أما إذا ظهرت أعراض جانبية للقاح، يمكن إعطاء لقاح آخر مختلف عن الأول، كل هذه الحلول ناجعة، وكما ذكرت سابقا يجب الإفصاح عن الأرقام الرسمية لعدد الملقحين والغير ملقحين بأقسام الإنعاش، وأيضا عدد الوفيات الملقحة والغير ملقحة.

هل الإصابة بالفيروس للمرة الثانية على التوالي يمكن أن يفقد اللقاح مصداقيته؟

هذه نقطة مهمة، فلكسب ثقة المواطنين يجب توضيح عدد الملقحين المصابين بالفيروس، والغير مصابين بالإحصائيات، لكي لا يفقد اللقاح مصداقيته.

وإذا لاحظنا عدم استقرار الحالات  يجب تصحيح مسار اللقاح، مثل بعض دول جنوب إفريقية، التي تأكدت أن لقاح “أسترازينيكا” لم يعد فعالا لمواجهة المتحور الجديد، ولهذا أوقفته، وفي إسرائيل اتضح أن الملقحين بـ”فايزر” دخلوا أقسام الإنعاش بعد ستة أشهر وأصبح عدد الملقحين قريب جدا من الغير ملقحين ولهذا تم منعه.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock