آخر أخبارحوارات

مصطفى السويح “لـرسالة 24” أول طبيب مغربي يدخل تقنية الخلايا الجذعية للمغرب وإفريقيا

لم يعد مرض السرطان يخيف عامة الناس فبفضل الدراسات الحديثة ظهرت عدة تقنيات أبانت على فعاليتها في مقاومة هذا المرض موازاة مع العمليات الجراحية، وتستعمل هذه التقنيات في الدول المتقدمة لعلاج السرطان، ويتم حاليا اعتمادها بالمغرب رغم تكلفتها المرتفعة،  “رسالة24″، ستسلط الضوء على أحدث هذه التقنيات من خلال الدكتور مصطفى السويح، أخصائي في جراحة الأورام السرطانية، وخبير في الطب التجديدي والعلاجات بالخلايا الجذعية.

أول طبيب مغربي يعتمد تقنية الخلايا الجذعية.

يعد مصطفى السويح أخصائي في جراحة السرطان، أول طبيب مغربي، يدخل “تقنية العلاج بالخلايا الجذعية” لكنها لم تفعل بعد لعلاج مرضى السرطان، ولها مميزات عديدة، إذ تدخل في إطار الطب التجديدي

” la médecine régénératrice “، فبفضل هذه التقنية تم الحصول على نتائج مشجعة بالنسبة إلى “أمراض السكري والتهابات الكبد، وشلل الرعاش، والتوحد، وأيضا الصلع وغيرها…..”إلا أنه هناك بعض الحالات المرضية التي يُمنع فيها، قطعياً، العلاج بالخلايا الجذعية.

وأوضح  السويح، أن دولة إسرائيل اعتمدت خلال جائحة كورونا على دواء يسمى “mésencure” مستخلص من الخلايا الجذعية، إلى جانب دولة الإمارات التي هي  الأخرى اعتمدت  أيضا على “بخاخ” مستخلص من الخلايا الجذعية يستعمل على مستوى الأنف لعلاج فيروس كورونا، ويساعد أيضا على تقوية المناعة، بالرغم من أن هذه التقنية أبانت عن نجاعتها  بفضل النتائج التي توصل إليها الأخصائي السويح بعد أن استعمل “تقنية الخلايا الجذعية”، اتضح أنه من بين  105 شخص تلقوا الخلايا الجذعية للأمراض أو للتجميل، 4 أشخاص منهم أصيبوا بفيروس كورونا”، مؤكدا أن هذه التقنية أبانت على فعاليتها في محاربة هذا الفيروس وتقوية مناعة الجسم.

معاناة مرضى السرطان في ظل جائحة كورورنا

يرى الدكتور مصطفى أن مرضى السرطان تضاعفت معاناتهم خلال فترة الحجر الصحي بسبب تأخر مواعيد الفحوصات، ونفاذ مخزون الأدوية التي كانت تستورد من الخارج بسبب إغلاق الحدود البرية والجوية، لكن حاليا تم تدارك الأمر.

مسترسلا، “يعيش مرضى السرطان حالة من الخوف والهلع من فيروس كورونا الذي يخترق جهاز المناعة، وهذا الأخير يكون ضعيفا جدا لدى مرضى السرطان، ولهذا بدأ أخصائيو الأورام السرطانية تتبع مرضاهم عبر الهاتف ومواقع التواصل الإجتماعي،  لتشخيص الحالة عن بعد، خلال فترة الحجر الصحي وبعدها تفاديا لانتشار العدوى في صفوفهم، ولضرورة تقيدهم بالإجراءات الاحترازية.

أحدث علاجات الأورام

قال الأخصائي في الأورام السرطانية،أن أي ورم سرطاني، تتوفر له تقنيات جديدة سواء في الجانب الجراحي والكيميائي، وتقنية العلاج بالأشعة والهرموانات، فبالنسبة للجراحة هناك بعض الحالات التي يشخص مرضها مبكرا، ولهذا تجرى العملية بالمنظار، مشيرا أن دولة إسرائيل تتوفر حاليا على أحدث علاج للسرطان تسمى “Cryogénie” التي تستعمل “Azote liquide” الخاصة بسرطان الثدي، حيث يقومون بتجميد الخلايا السرطانية التي تؤدي لقتلها، وهناك أيضا علاج “la thérapie génique” وهو التعرف على الخلايا السرطانية وتتم محاربتها بهذا العلاج، ناهيك عن “تقنية جديدة تسمى

 ” technique de ganglion sentinelle Axillaire “، التي تعتمد في علاج سرطان الثدي أو سرطان الجلد…

مردفا في ذات السياق “عندما نقوم بـ” curage ganglionnaire axillaire ” أي إزالة العقد اللمفاوية تحت الإبط، يجب على الطبيب المتابع أن يوجه المريض خلال فترة العلاج، قصد تجنب مضاعفات خطيرة كانتفاخ اليد ويسمى هذا المرض الجلدي بـ ” Lymphoedéme” وفي حالة ما تم الإصابة به فتظل فرضية العلاج ضئيلة.

 

وأشار الخبير في الطب التجديدي والعلاجات بالخلايا الجذعية، أنه أواخر القرن الماضي ظهرت تقنية جديدة آنذاك تسمى “Biopsie ganglion sentinelle axillaire”، أحدثت بشراكة مع أطباء أخصائيين في الطب النووي، وتساعد هذه التقنية على اختراق طبقات العقد اللمفاوية لسحب عينة منها وتحديد مدى إصابتهم بالورم السرطاني،  ليتم آنذاك إزالة هذه العقد اللمفاوية، أما إذا كانت الغدة اللمفاوية حميدة، فتكون فرضية استئصالها ضئيلة.

جائزة نوبل لمكتشفي العلاج المناعي سنة2018

نوه الدكتور مصطفى السويح، بالعلاج المناعي الذي تم اكتشافه من قبل بعض العلماء الذين حازوا على جازة نوبل سنة 2018، مبرزا أن هذا العلاج  يساعد على تقوية جهاز لمحاربة الخلايا السرطانية، ويأخذ إما على شكل محلول يمر عبر الوريد، أو دواء، ملفتا أن هذا العلاج لا يوصف لجميع مرضى السرطان.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock