آخر أخبارحوارات

لماذا فزع العالم من “أوميكيرون”؟ عضو اللجنة العلمية يوضح …

بعد أن أعلنت جنوب إفريقيا عن اكتشاف متحور جديد من فيروس كورونا، أطلق عليه إسم ” أوميكرون” انتاب العالم حالة من الذعر والهلع، وسارعت العديم من الدول الأوروبية إلى تعليق الرحلات وتشديد الإجراءات الاحترازية.

ولحد الآن لازال العلماء يقومون بدراسة المتحور الجديد لإثبات مدى سرعة إنتشاره، ومدى مقاومة اللقاحات المتواجدة في العالم لهذا المتحور الجديد.

تواصلت “رسالة24” مع  البروفيسور سعيد المتوكل‎، الطبيب المتخصص في الإنعاش وعضو اللجنة العلمية لتدبير جائحة كورونا، والذي سيقربنا أكثر من متحور “أوميكرون من خلال الإجابة على ثلاثة أسئلة.

هل المتحور الجديد أكثر سرعة في الانتشار من السلالة السائدة حاليا؟

لقد عرف هذا الفيروس منذ ظهوره الكثير من المتحورات، مثل ألفا، ودلتا و أخيرا الوافد الجديد “أوميكرون” وهو أكثر الطفرات التي أصابت البروتين الشوكي الذي يعتبر المفتاح الذي يدخل به الفيروس إلى الخلايا وعدد الطفرات كبير جدا يناهز أكثر من ثلاثين طفرة. كما أن الحالات المكتشفة حديثا تمتاز بأعراض خفيفة على شكل عياء، و لكن لازلنا في المراحل الأولى للمرض.

حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية أن إنتشاره بات مقلقا، ولهذا لازلنا لحد الآن لا نعرف الخصائص المرضية لهذا المتحور، وكل  الخبراء يجمعون أنه لابد من انتظار مرور أسبوعين للتكهن من شراسته و خطورته.

هل يمكن أن يتسبب أوميكرون في عدد أكبر من الحالات الحرجة في المغرب؟

لقد إتخد المغرب إجراء تعليق الرحلات الجوية إلى المغرب وذلك للحد من دخول المتحور الجديد، وهو إجراء احترازي نظرا للانتكاسة الوبائية التي تعرفها الكثير من الدول الأوروبية وكذالك رصد الكثير من الحالات المتعلقة بالمتحور الجديد “أوميكرون “.

وللحد من انتقال هذا الفيروس يجب تجميد الرحلات من المناطق الموبوءة، والرصد بالتحاليل البيولوجية، والاعتماد على التحليل البيولوجي عبر التسلسل الجنيني. ويجب تتبع أيضا الحالات المشتبه بها وعزلها وإعطائها العلاج حسب البرتوكول الوطني للعلاج، بالإضافة إلى  مراقبة الحفاظ على الوسائل الاحترازية والتسريع عملية التلقيح.

هل سيكون جهاز مناعة الجسم عاجز   على مواجهة “أوميكرون” حتى بعد الحصول على اللقاح أو التعافي من إصابة سابقة؟

عرف الفيروس طفرات متعددة، وهذا المتحور الجديد يختص بالطفرات التي تقع في البروتين الشوكي، وهي أكثر من ثلاثين طفرة وقد تشكل عائقا لفعالية اللقاحات، قد يكون أكثر انتشارا وشراسته أكثر من المتحورات السابقة.

والملاحظ إلى الآن أن الأعراض المرضية خفيفة ومختلفة عما ألفناه، وهناك عياء كبير عند المرضى. ولكن في الأسابيع القادمة ستظهر أجوبة مقنعة لجميع هذه الأسئلة المؤرقة. ولحد الآن أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه مقلق و يجب الأحد بالحفر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock