آخر أخبارلكل النساء

الكوتش هاجر شفيق…الرقابة المفرطة للأبناء تولد الكثير من المخاطر

الرقابة المفرطة من قِبَل الآباء لأبنائهم يدفعهم للاعتماد على نمط التربية الملتزمة، والغير متوازنة بالنسبة إلى حاجات هذه الفئة، وأيضا فرض ضوابط صارمة تقيد حياتهم وتحد بشكل كبير من حرياتهم وإظهار إمكانياتهم وقدراتهم.

قد يبدو التحكم المفرط الخيار الأفضل لتجنب المشاكل بالنسبة للأبناء، لكن هذه  السيطرة والرقابة المفرطة تولد الكثير من المخاطر التي ستكشفها لنا الكوتش هاجر شفيق.

قالت هاجر شقيف كوتش، أن أغلب المخاطر التي تولدها الرقابة المفرطة هي ترسيخ الخوف من الفشل أو البحث عن  فرص نمو جديدة، و جعل الأبناء دائمًا في احتياج للاعتماد على شخص آخر، مما يفقدهم الثقة بأنفسهم، مشيرة إلى أنهم سيحتاجون طيلة الوقت إلى موافقة الغير على قراراتهم.

وأبرزت الكوتش، أن السيطرة على الأبناء أكثر من المعتاد يمنعهم من مواجهة الإحباط،  ونتيجة لذلك لن يكونوا قادرين على تحمل الإحباط أو المعاناة، وفي حال حدوث أي مضاعفات أو مشاكل ، فمن المرجح أن يصابوا بإضطرابات المزاج مثل الاكتئاب أو القلق.

وفي السياق ذاته، أوضحت الكوتش، أن الآباء يجب أن  يعلموا الوقت المناسب للتحكم بتصرفات أبنائهم، و متى يجب أن يترك لهم القرار، مشيرة إلى أن غياب الرقابة الكاملة يخلق أطفالا غير منضبطين، في حين أن الثقة والاحترام المتوازن سوف يخلق أطفالا أسوياء ذوي عقلية مستقلة معتمدين على الأسس التي قام الآباء بزرعها بداخلهم.

أعطت هاجر شفيق بعض بين الحلول للآباء لتجنب الرقابة والسيطرة المفرطة وهي:

– تجنب السيطرة المفرطة على الآبناء، والبحث عن توازنهم النفسي  الذي يسمح بتطوير استقلاليتهم ومراقبتهم.

– الإشراف عليهم، دون التدخل في قراراتهم.

– يمكنك مساعدتهم على اتخاذ القرارات، مثل تقديم المشورة لهم أو تعليمهم تقييم الخيارات، ولكن لا يجب أن يقرر الآباء في مكانة الأبناء أو يتلاعبون بقراراتهم.

وخلصت الكوتش، إلى ضرورة  فرض الرقابة على تصرفات وسلوكيات الأبناء بطريقة معتدلة، لكي لا يعاني الآباء من مشاكل المبالغة أو الإهمال، في حين توصي المتحدثة ذاتها بضرورة قرب الآباء من الأبناء، وذلك بفتح مجالات للحوار والمناقشة، لأن هذا التقارب يحقق للأبناء راحة نفسية أكثر.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock