قرر المجلس الوطني للهيئة الوطنية للتقنيين خوض إضرابات وطنية، انطلقت من يوم أمس لتشمل أيام 9 و 10 ثم 22 و23 و 24 من شهر مارس الجاري، وذلك احتجاجا على تهميش مطالبهم وعلى تردي أوضاعهم المادية والمعنوية، حسب تصريح سابق لـ عزيز أملال رئيس الهيئة الوطنية للتقنيين بالمغرب خصه لـ”رسالة 24″ .
ووقف المجلس الوطني للهيئة الوطنية للتقنيين عند عدة نقاط، تتمثل في استمرار موجة الغلاء غير المسبوقة في جميع المواد وعجز الحكومة عن اتخاذ إجراءات حقيقية لحماية الفئات الأكثر هشاشة، وكذا استغلال جائحة كورونا لتمرير قرارات مجحفة تجهز على ما تبقى من حقوق وحريات، إضافة إلى استمرار غياب أي تجاوب للحكومة مع مطالب التقنيين، مسجلا تنامي العداء تجاه فئة التقنيين من خلال تهديدات عدد من المسؤولين بقمع الاحتجاجات السلمية من خلال سن الاقتطاعات والعقوبات.
وطالب المجلس بضرورة فتح حوار جاد ومسؤول ومستعجل مع الهيئة الوطنية للتقنيين بالمغرب، للجلوس على طاولة الحوار ومناقشة كل المطالب المشروعة.

