آخر أخبارلكل النساء

كوتش …إليك سيدتي بعض الطرق لوقاية طفلك من سلوك السرقة

تعتبر السرقة  من أكثر السلوكات المسببة للقلق لدى الوالدين والذي يستوجب في الكثير من الحالات التعمق والتحقيق في الأسباب المؤدية إلى هذا السلوك.

وفي هذا الصدد قالت نوال الفرجي، كوتش، ومستشارة أسرية تربوية، أنه من الطبيعي أن يأخذ الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة ما يريده وذلك لعدم فهمه مفهوم الملكية الشخصية، وفي هذه الحالة لا يجب القلق وإنما يجب تعزيز مفهوم الملكية لديه منذ بداية وعيه، وأوضحت الكوتش أنه يجب تعليم الطفل مبدأ الاستئذان وأخذ الأشياء بموافقة أصحابها، والتخصيص له خزانة خاصة به إذا أمكن ليضع فيها ملابسه وما إلى ذلك ليتعلم بذلك مفهوم الملكية.

بخلاف ذلك يجب على الوالدين عدم تجاهل السرقة عندما يتعلق الأمر بالأطفال الأكبر سنا فلا يجب تجاهل أمر السرقة عند اكتشافها فالطفل في هذه الحالة يمتلك شخصية مستقلة ويعرف الصواب من الخطأ.

الطفل يلجأ للسرقة لتعويض نقص ما

وبخصوص أسباب السرقة، ترى الكوتش أن الطفل يلجأ للسرقة لتعويض نقص ما، كما أن البيئة المحيطة تؤثر بشكل كبير على الأطفال “كانعدام التوازن داخل الأسرة، كثرة المشاكل، إدمان أحد الوالدين، الفقر، وفاة أحد الوالدين….” وهي عوامل تساعد الطفل على السرقة لشعوره بالنقص في مثل هذه الظروف فيسرق للحصول على ما يريد أو لتعويض النقص الذي يشعر به.

وترجح المتحدثة ذاتها أن الطفل يمكن أن يلجأ للسرقة رغبة في إخراج كبت داخلي ناتج عن ضغط ما، فيسرق طلبا للراحة، ويكون سبب الكبت إحباط أو منع الأهل عنه ما يشعره باحتياجه له، فيعمل على أخذه دون علمهم.

ولوقاية الأطفال من هذا السلوك السيئ تنصح المتحدثة ذاتها الولدين بضرورة تعليم الأطفال القيم وتعليمهم الحق والأمانة وحثهم على المحافظة على ممتلكات الآخرين حتى في حال عدم وجودهم.

إلى جانب ذلك تؤكد الكوتش على ضرورة تخصيص مصروف ثابت للطفل إذا أمكن مع مراعاة المرحلة العمرية التي يمر بها و احتياجاته اليومية ولو كان المصروف صغيرا،

وتحث المتحدثة ذاتها على ضرورة وجود قدوة جيدة من للوقائية من هذه السلوكات، فمن المهم أن ينتبه الكبار لسلوكاتهم أمام الأطفال فيما يخص احترام الملكية الشخصية، وتعليمهم الاستئذان قبل أخذ الأشياء و كيف يعيدون الأشياء إلى أصحابها إذا استعاروها منهم.

يجب التصرف بعقلانية في حال حدوث سرقة

تحث الكوتش نوال الفرجي، على ضرورة التصرف بعقلانية في حال حدوث السرقة، بل يجب التأكد أولا أنه قام بالسرقة فعلا، و البحث في هذه الحالة عن الأسباب المؤدية إلى السلوك والتصرف دون تأخير.

مشيرة ، أنه يجب على الطفل إعادة ما أخذه من الشخص والاعتذار منه  ودفع ثمن اذا كان قد استُهلك، ليتعلم من خطأه و لا يعيد الكرة.

توصي الكوتش بضرورة تجنب العصبية واعتبار السرقة حالة خاصة ويجب إحسان طريقة علاجها دون المبالغة في وصف السرقة وكذا تخفيف الشعور السيئ لدى الطفل خاصة إذا كانت أول مرة.

  • مراقبه الألقاب التي يلقبون بها الطفل والتفهم أن الطفل عندما يقع في مشكلة هو بحاجه إلى مساعده الكبار وليس المبالغة في الاتهام، وعدم نعته بألفاظ قد تجهله يتبنى هذا السلوك بشكل دائم و بطرق مختلفة
  • مراقبه سلوكيات الطفل ومراقبه الكبار لأنفسهم كونهم النموذج الذي يحتذي به الطفل.
  • تجنب تجاهل أمر السرقة عند اكتشافها أو الدفاع عن الطفل حتى لا يتطور الأمر ويبدأ بالكذب.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock