آخر أخبارحوارات

نجية العمراوي…الفصائل السلبية نادرة بالمغرب ونناشد المغاربة بضرورة التبرع

أثار نقص مخزون الدم في الآونة الأخيرة مخاوف كثيرة، خاصة وأننا على أبواب العطلة الصيفية التي تشهد إقبالا كبيرا على هذه المادة الحيوية، ولهذا تسعى الجهات المسؤولة لضمان استقرار مخزون الدم طيلة الأشهر الأربعة القادمة.

تواصلت “رسالة24” مع الدكتورة نجية العمراوي، مديرة المركز الوطني لتحاقن ومبحث الدم، والتي ستجيبنا على ثلاثة أسئلة حول الوضعية الحالية للاحتياطي المتوفر من أكياس الدم، والشروط اللازم توفرها في المتبرع، بالإضافة إلى كشفها عن الفصائل الدموية النادرة بالمغرب.

 

ما هي وضعية المخزون الاحتياطي الحالي من أكياس الدم ؟

ليس هناك خصاص كبير في مخزون الدم، كما تم تداوله ببعض المنابر الإعلامية، لأننا نتوفر حاليا على مخزون يكفي لخمسة أيام، وهذا المخزون لا يطرح لنا مشكل في مخزون الدم.

يجب أن يعلم المواطن المغربي، أن الدم له مدة صلاحية، لأن الدم الذي يتبرع به المواطن يتم تقسيمه إلى مشتقات لها مدة صلاحية محددة، ولاسيما الكريات الحمراء 42 يوما والصفائح 5 أيام، وهذا هو السبب الذي يمنعنا من جمع كميات كبيرة من الدم وتخزينها. ولهذا نؤكد دائما في خرجتنا الإعلامية أننا نتوفر على مخزون الدم يكفي لخمسة أيام لأنه لا يمكننا الاحتفاظ بالدم أكثر من عشرة أيام كحد أقصى.

ولذلك نسعى لاستباق الأمور من أجل إبقاء مخزون الدم مستقرا، خصوصا وأننا على أبواب العطلة الصيفية، لكي لا يحدث في هذه المدة أي نقص، وذلك بالاعتماد على عمل تحسيسي مكثف، وهذا من خلال الخرجات الإعلامية التي نقوم بها، إذ نحاول نشر ثقافة التبرع بالدم ونداءات التبرع، ونوجه أيضا نداؤنا لجميع الشركاء والمؤسسات العمومية والخاصة والمجتمع المدني من أجل التنسيق مع مسؤولي مراكز تحاقن الدم لتنظيم حملات للتبرع بالدم طيلة الأربعة أشهر المقبلة.

ما الشروط التي يجب أن تتوفر في المتبرع لتمر عملية التبرع بنجاح؟

لا يمكن للأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أن يتبرعوا بالدم، بل يجب أن يتمتع المتبرع بصحة جيدة، ولهذا وضعنا في كل نقطة تبرع طبيب يكشف على المتبرع قبل عملية إعطاء الدم، وهذا الطبيب يملك كامل الصلاحية ليحدد من سيتبرع بالدم عن طريق حوار صحي يدور بينه وبين المتبرع،لأننا نتوفر على دليل التبرع بالدم لدى جميع الأطباء على الصعيد الوطني يحتوي على جميع المعلومات التي تحدد الشروط التي يجب أن تتوفر في المتبرع، وهناك أيضا قانون03.74 يضبط عملية التبرع  لضمان سلامة المتبرع والمريض أيضا.

هل هناك فصيلة دم نادرة لا تجدون متبرعها؟

يجب أن يعلم المغاربة أن الدم به فصائل سلبية وأخرى إيجابية، ” o+ و A+وB+و AB+” وبالنسبة لـ o+ تقدر بـ 40 بالمئة بالنسبة لعدد السكان، و A+30 بالمئة، و B+ 14 بالمئة، و AB+ 3 بالمئة.

غير أن الفصائل السلبية تظل نادرة، وهنا يكمن المشكل للأن الأشخاص الذين يتوفرون على هذه الفصيلة هم نادرين، وتقدر نسبة المواطنين المغاربة الذين يتوفرون على الفصائل السلبية 6 بالمئة فقط.

وتقدر نسبة المغاربة الذين يتوفرون على “A-” 4 بالمئة، بينما هناك” B-” 2بالمئة فقط، بينما تتراوح نسبة الحاملين لفصيلة ” AB -” 1 بالمئة.

ولهذا نحاول ما أمكن أن نذكر المتبرعين الذين يحملون الصنف الدموي السلبي أن يتبرعوا بانتظام على الأقل مرتين في السنة لكي يستفيد منه المحتاجين لهذه الفصائل النادرة. 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock