آخر أخبارمجتمع

رئيس الجامعة الوطنية للمخابز…لا زيادة في ثمن الخبز المدعم

قال لحسين الزاز، رئيس الجامعة الوطنية للمخابز، لـ “رسالة 24” أن الأخبار التي تروج بخصوص الزيادة في أسعار الخبز المدعم من طرف الدولة، لا أساس لها من الصحة، لأن الدولة تلتزم بتوصيل القمح اللين إلى المطاحن بـ260 درهم للقنطار الواحد، فيما تلتزم المطاحن ببيع الدقيق لجميع المواطنين، بـ350 درهم للقنطار الواحد بالنسبة للدقيق الممتاز “فورص”.

وفي هذا الإطار يؤكد رئيس الجامعة التزامهم ببيع الخبز من الدقيق الممتاز بـ1,20 غرام، وهذا النوع من الدقيق لن يعرف أي زيادة، لالتزام الدولة بدفع درهمين وثلاثين سنتيم عن الكيلوغرام الواحد من الدقيق الممتاز.

وذكر أن ارتفاع السعر في السوق العالمية بحوالي 3 دراهم في الكيلوغرام الواحد، كان له انعكاس على سعر الخبز الذي يصنع من مشتقات القمح الصلب، علما أن سعر هذا النوع من الخبز ارتفع أيضا في السوق العالمية وأوروبا، بحيث تضاعف ثمنه وثمن العجائن في بعض الدول، بحكم منطق السوق “الكلفة زائد هامش الربح يساوي ثمن البيع”

وأكد المتحدث، أن الجامعة فتحت الحوار مع الحكومة للنهوض بهذا القطاع غير أن جائحة كورونا أغلقت جميع الأبواب ومنعتنا من تحقيق مطالبنا المتمثلة في:

ضرورة تنفيذ البرنامج التعاقدي الذي أقرته المديرية الإستراتيجية للفلاحة والداخلية ، بثمان جهات بالمغرب، على 480 مخبزة، وهذا البرنامج  شخص معانات هذا القطاع وإكراهاته وكذلك سبُل تطويره وإخراجه من هذه الأزمة التي دامت لعقدين من الزمن، مردفا أن مهني هذا القطاع لازالوا ينتظرون من الدولة إقرار هذا البرنامج.

وأشار لحسين الزاز ، أن الجامعة الوطنية للمخابز لها تاريخ طويل يناهز 80 سنة، وتخضع لظهير الحريات العامة لسنة 1957، ورغم التاريخ الحافل الذي تزخر به هذه الجامعة إلاأن القطاع يعاني من العشوائية، فمن هب ودب يفتح محلا عشوائيا ويبيع الخبز في مكان يفتقر لشروط السلامة الصحية.

كما طالب رئيس الجامعة أيضا بضرورة توفير إطار قانوني لقطاع المخابز، فلحدود الساعة ليس هناك إي إطار قانوني خاص ينظم هذا القطاع.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock